استقبلت معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، في مقر المجلس بأبوظبي أمس، بافيل فيليب رئيس وزراء جمهورية مولدوفا والوفد المرافق.

وفي بداية اللقاء رحبت معالي رئيسة المجلس بضيف البلاد والوفد المرافق، متمنية أن تسهم الزيارة في تعزيز علاقات التعاون المشترك بين دولة الإمارات وجمهورية مولدوفا لما فيه مصلحة الجانبين.

حضر اللقاء كل من عبدالعزيز عبدالله الزعابي النائب الثاني لرئيس المجلس الوطني الاتحادي، ود.سعيد المطوع، وحمد بن غليطة، وفيصل الذباحي، وعزة سليمان بن سليمان أعضاء المجلس، وأحمد شبيب الظاهري الأمين العام للمجلس.

وخلال اللقاء تم تبادل وجهات النظر بين الجانبين حول القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، وخصوصا في بعض بلدان المنطقة كاليمن وسوريا والعراق وليبيا.. مؤكدين على اتفاق البلدين على أهمية تحقيق السلم والأمن والاستقرار العالمي ودعم كافة الجهود المبذولة لتوفير مستقبل أفضل لشعوب العالم وتحقيق الأمن والاستقرار المنشود في كل بقعة من بقاع الكرة الأرضية.

وقالت معالي الدكتورة القبيسي إن المجلس الوطني الاتحادي أطلق أول استراتيجية برلمانية على مستوى العالم العربي، حيث أعد المجلس أهدافاً واستراتيجيات ومبادرات واضحة لتعزيز أدواره البرلمانية الرقابية والتشريعية والدبلوماسية البرلمانية.

وأكدت القبيسي على أهمية احترام حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة وعدم إثارة الفتنة الطائفية واحترام الشرعية من أجل إحلال السلام والاستقرار.. مشيرة إلى أنه ومن هذا المبدأ تم تدشين التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وبمشاركة دولة الإمارات لدعم الشرعية في اليمن حفاظاً على أمن المنطقة والشرق الأوسط.. مشيرة إلى حرص دولة الإمارات على حماية المدنيين والحفاظ على حقوق الإنسان والالتزام بالاتفاقيات الدولية في هذا الشأن، وأن الإمارات تلعب دوراً هاماً في توفير المساعدات الإنسانية العاجلة لكل أهل اليمن.

وتطرقت معاليها إلى قضية الجزر الإماراتية الثلاث «طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى» المحتلة من قبل إيران وأهمية الاستجابة إلى مطالبات دولة الإمارات بإنهاء احتلال إيران للجزر الإماراتية وذلك عبر الحوار والمفاوضات المباشرة بما يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، أو إحالة القضية إلى محكمة العدل الدولية.

كما أشارت إلى التدخلات الإيرانية في الشأن العربي، مع استمرارها في تقويض أمن المنطقة.