كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن مجس استشعار بيولوجي تقيس المؤشرات الحيوية للجسم، باستخدام التكنولوجيا القابلة للارتداء والمراقبة عن بعد تسهم في خفض الوفيات بنسبة 45 %، وذلك في إطار مشاركتها بمعرض ومؤتمر الصحة العربي 2018 المنعقد في مركز دبي التجاري العالمي.
يُلصق المجس الحيوي على الصدر، ويعمل على تعقب ضربات القلب ومعدل التنفس وتخطيط كهربائية القلب ودرجة الحرارة والحركة لمدة 5 أيام، وذلك بفضل وجود بطارية مُدمجة في المجس، وتُرسَل البيانات آنياً عبر البلوتوث إلى الهاتف وسحابة التخزين الحاسوبية من أجل متابعتها وتحليلها، كما أن متطلبات تشغيل البرنامج على الموبايل فهي نظام أندرويد 5.0.1 وما فوق وبلوتوث 4.0 وقد حصل المنتج على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA وعلى علامة مطابقة الجودة الأوروبية (CE Mark).
وأكد د.محمد سليم العلماء، وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الوزارة هي الأولى عالمياً في تطبيق هذه التقنية المبتكرة في إطار استراتيجية الإمارات للثورة الصناعية الرابعة نحو تقديم حلول طبية ذكية على مدار الساعة عن طريق التكنولوجيا القابلة للارتداء، والزرع في الجسم البشري والتحليل التنبئي للبيانات، مما يسهم في دعم القرارات الطبية في المستقبل بدرجة أكبر والمتابعة الاستباقية لحالة المرضى عن بعد.
ولفت د.يوسف محمد السركال، الوكيل المساعد لقطاع المستشفيات، إلى أن هذه التقنية حققت نتائج باهرة على صعيد الرعاية الصحية في المستشفيات من ناحية انخفاض معدل الوفيات بنسبة 45%، وانخفاض نسبة قبول حالات الطوارئ في المستشفيات بنسبة 20%، وانخفاض زيارات المستشفيات بسبب الحوادث والحالات الطارئة بنسبة 15%، وانخفاض أيام شغل الأسرَّة بنسبة 14% وانخفاض تكاليف الرعاية الصحية إلى 8%.