نجحت إدارة المرافق والأمن والسلامة التابعة لبلدية مدينة العين، في توفير ما نسبته 32% من استهلاك الطاقة الكهربائية السنوي، عن طريق تطبيق أفضل الممارسات الخاصة بتوفير الطاقة والاستخدام الأمثل للمــوارد الصديقة للبيئة والاستثمار في الأصول وفق معايير البناء الأخضر في عملية التصميم والتجديد للمباني الإدارية والتابعة لبلدية مدينة العين، وتأتي هذه الخطوة تحقيقاً لأهداف بلدية مدينه العين لتوفير نظام بلدي يحقق التنمية المستدامـــة المنشودة ويعزز معايير جــودة الحيـاة في إمارة أبوظبي والاستخدام الأمثل للمــوارد والاستثمار في الأصول.

وأشار المهندس عمر ثامر الظريف الشامسي، إلى أنه وفقاً لخطة عمل مبرمجة استطاعت إدارة البلدية توفير استهلاك الطاقة الكهربائية يقدر بنحو 32% من خلال معايير البناء المستدام، وتوفير في كميات المياه بنسبة 25%، إلى جانب انخفاض في انبعاثات الكربون بنسبة تقدر بنحو 29%.

واعتمادها على برامج أكثر فعالية لمعالجة النفايات وإعادة التدوير، وتم دعم بلدية مدينة العين في حصد شهادة تصنيف للمبنى الرئيسي كمبنى أخضر من المجلس الأميركي للبناء الأخضر، ما جعل المبنى أقرب إلى رؤية أبوظبي للاستدامة، بالإضافة إلى أنه تم زيادة جودة البيئة الداخلية في بلدية مدينة العين بهامش كبير بسبب مجموعة فعالة من السياسات والممارسات المطبقة مثل سياسة عدم التدخين والتهوية الفعالة والممارسات المستدامة وإدارة المشتريات المستدامة.

وأضاف أن تصنيف المبنى الرئيسي لبلدية مدينة العين كمبنى أخضر يسهم في رفع كفاءة إنتاجية الموظفين، كما أنه يحافظ على أصول وموارد البلدية وفق أحدث النظم والحلول المعاصرة والصديقة للبيئة مع وضع في الاعتبار تطبيق الممارسات التي تدعم نظام إدارة الطاقة 50001 أيزو.

إضافة إلى ذلك فقد تم استبدال زجاج واجهات المبنى بسمك مضاعف للتقليل من دخول حرارة الجو ما أسهم في التخفيف من استهلاك الكهرباء وإدخال إنارة طبيعية للمبنى متوافقاً مع الإجراءات والخطط المطبقة في إدارة ناجحة ومتكاملة لترشيد الطاقة، إلى جانب دعم الوعي في ثقافة الترشيد في الطاقة في طريقة تعامل الموظفين اليومية.

وأوضح أن إدارة البلدية حققت 56 نقطة ما يجعلها في التصنيف الفضي لنظام الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة للأبنية القائمة، كما ستقوم بلدية مدينة العين بتقديم التقارير المطلوبة لمدة عامين مقبلين اعتباراً من تاريخ التصنيف ديسمبر 2017 مع وضع في الاعتبار استهلاك المياه و الطاقة الشهري، وإدارة النفايات بمعدل ربع سنوي على الأقل.