قال الدكتور طارق سلطان بن خادم عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس دائرة الموارد البشرية في الشارقة ورئيس اللجنة العليا المنظمة لمؤتمر الشارقة للموارد البشرية الخامس: إن المؤتمر الذي ينطلق غداً يؤكد حرص الدائرة على استكمال وترجمة رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة في تنمية رأس المال البشري.

وأكد أن مؤتمرات الموارد البشرية، التي جرى تنظيمها جميعها تتكامل لتعكس واقع الموارد البشرية وتستشرف مستقبلها، مستفيدة بذلك من أفضل الممارسات والتجارب العالمية والدراسات المتخصصة في هذا الشأن، والتي تضعها بين أيدي المهتمين والمختصين بالموارد البشرية على مستوى الدولة والمنطقة.

ولفت بن خادم إلى أن المؤتمر الذي سيبدأ غداً الأربعاء بمجمع كليات الطب بجامعة الشارقة سيأتي ليواصل ما جرى طرحه خلال المؤتمرات السابقة، ويؤكد مضامين ومحاور شعاره استراتيجيات التأهيل الحديثة في مجتمع المعرفة في ظل السعي للنهوض المتواصل بأداء الكوادر البشرية، لتكون قادرة على العطاء في عصر التكنولوجيا والتطور السريع.

وأشار بن خادم إلى أن مؤتمر الشارقة للموارد البشرية يبدأ من صباح يوم الأربعاء الحادي والثلاثين من شهر يناير الجاري، سيناقش في جلسته الأولى محور مجتمع المعرفة: المفهوم، الأسس، التحديات، رؤى ابتكارية، حيث ستقدم ثلاث أوراق عمل تركز على مفهوم مجتمع المعرفة، وأسس التحول، والتحديات التي تواجه المجتمعات للتحول إلى مجتمعات المعرفة، وستطرح رؤى ابتكارية لبناء مجتمعات المعرفة.

أما في الجلسة الثانية، فسيتم عرض نماذج تطبيقية للمجتمع المعرفي في بيئات الأعمال، حيث ستقدم نماذج مطبقة للتحول إلى مجتمع المعرفة، على المستوى الاتحادي والمحلي، وستشارك دائرة الموارد البشرية في هذه الجلسة بعرض ورقة عمل عن تجربتها في هذا المجال.

وعن اليوم الثاني أشار بن خادم إلى أن الفعاليات ستبدأ بجلسة حوارية على هامش المؤتمر، تناقش الورقة العلمية الخاصة بالمؤتمر، وتليها الجلسة الثالثة تحت عنوان تكنولوجيا الاتصال التفاعلي وبناء مجتمع المعرفة، حيث سيشارك الإعلاميين في هذه الجلسة لطرح توجهات المؤسسات الإعلامية في خلق مجتمعات المعرفة، وستكون النقاشات حول دور الإعلام التفاعلي في موضوع التحول.

وأشار إلى أن الجلسة الرابعة وهي الختامية ستركز على صناعة أجيال واعدة في مجتمع المعرفة، حيث سيتم التطرق إلى مقومات بناء أجيال المستقبل المتسلحة بالعلم والمعرفة، والتوجهات والمسارات والتغيرات التطويرية لمستقبل التأهيل والتعليم، والذي يكفل بناء جيل قادر على خوض عالم يرتكز على المعرفة أساساً لوجوده، لافتاً إلى أنه سيتم في ختام المؤتمر عرض التوصيات، والتي تعد مخرجات الأوراق العلمية والدراسات المقدمة.