لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

كشف المهندس علي بن شاهين السويدي عضو المجلس التنفيذي رئيس دائرة الأشغال العامة بالشارقة، أن الدائرة تضع اللمسات الأخيرة على قرية التراث بالحمرية، حيث جاري العمل على توصيل خدمات الكهرباء والمياه إليها، وتقع القرية على مساحة 17 ألف متر مربع، وتشمل 14 محلاً تراثياً و23 محلاً تجارياً من العريش، ومصلى للرجال على مساحة 160 متراً مربعاً، ومبنى على مساحة 246 متراً مربعاً، يضم مقهى شعبياً، بالإضافة إلى مجلس، و3 مكاتب إدارية، ومنطقة مخصصة لتكون جلسة خارجية، إلى جانب كافة المرافق الخدمية المرافقة، حيث صممت وفق الهوية التراثية المحلية، ومن المشاريع الجارية الحالية، إنشاء مبنى الديوان الأميري بالحمرية، وبلغت نسبة إنجازه 70 %، كما بدأت الدائرة بإنشاء حديقة الحمرية غرب، لتلبية احتياجات السكان، مبيناً أن الدائرة خلال العامين الماضيين، أنشأت مشاريع استراتيجية في المنطقة، بتكلفة 85 مليون درهم.

نهضة عمرانية

وقال: إن الحمرية، وبفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تشهد نهضة عمرانية وحالة من الانتعاش، مدعومة ببنية تحتية انعكست بشكل واضح في مبانيها وبنيتها التحتية، إلى جانب عدد من المشاريع التي دخلت حيز التنفيذ، كما أن الدائرة نفذت خلال الفترة الماضية، عدداً من المشاريع التطويرية والتنموية بمدينة الحمرية، سعياً لمواكبة التطور الكبير الذي تشهده الإمارة، وتحقيقاً لخطتها التنموية، ولرؤيتها في إعمار حضاري مستدام، مبيناً أن أبرز المشاريع التي تم إنشاؤها، سوق الخضراوات والفواكه بالحمرية، بكلفة 5 ملايين درهم، والذي تبلغ مساحته 5,280 متراً مربعاً، ويختص المبنى الأول للسوق، ببيع الفاكهة والخضار واللحوم والدواجن، على مساحة تقدر 1,120 متراً مربعاً، ويتكون من 20 محلاً وكافتيريا وغرفة لمفتشي البلدية وغرف الخدمات، منها 5 محال لبيع اللحوم، و3 محال لبيع الدجاج، و12 محلاً للخضار والفواكه، إضافة إلى تزويدها بمواقف للسيارات.

هندسة مميزة

ولفت السويدي إلى أن من المشاريع كذلك، مشروع سوق السمك بقناطره الهندسية المميزة ودقة إتقانه، حيث تبلغ مساحة المبنى 770 متراً مربعاً، ويتكون من 20 محلاً لبيع الأسماك، إضافة إلى منطقة لتنظيفها وتقطيعها وسط السوق، إضافة إلى إنشاء مبنى جمعية الصيادين، الذي يتكون من طابقين، ورصيف بحري على خور الحمرية، مقابل سوق السمك، ويهدف المشروع لخدمة تحميل وتنزيل قوارب الصيادين بالثلج، إلى جانب مصنع للثلج لخدمة الصيادين، حيث يمتد مشروع جمعية الصيادين على مساحة 550 متراً مربعاً، ويتألف من مبنى رئيس مكون من طابقين، يضم غرفاً إدارية، وصالة اجتماعات للصيادين، وأخرى لأعضاء مجلس الإدارة .

500 قالب

وبيّن أن الدائرة نفذت مصنع الثلج الذي يلبي احتياجات الصيادين من الثلج، لمساعدتهم في حفظ وتبريد غلتهم من الأسماك، حيث تصل طاقته الإنتاجية إلى 15 طناً يومياً، كما يسهم في عملية تسويق أفضل للأسماك في المنطقة وخارجها، حيث تقدر الجمعية احتياجات الصيادين اليومية من الثلج بـ 500 قالب، كمعدل يومي في فصل الشتاء أو الصيف، على اختلاف حاجة الصيادين، وتبلغ مساحته 500 متر مربع، ويتألف من مبنيين، مع إنشاء سور خارجي وغرف المكاتب الإدارية، وتوريد وتركيب خزان - جي آر بي - سعة 20 ألف غالون، بالإضافة إلى صب قاعدة خرسانية لوضع مكائن للتصنيع عليها مع جهاز تعبئة أوتوماتيكي، وجهاز ضاغط قوالب أوتوماتيكي، وجهاز يبرد الماء تصل درجة البرودة إلى 20 تحت الصفر، ومخزن للقوالب الثلجية سعة أكثر من 50 متراً، إضافة إلى إنشاء محطة لتنقية مياه الصرف الصحي بسعة 1000 متر مكعب يومياً .

مشاريع تنموية

ولفت السويدي إلى أن الدائرة قامت بصيانة حديقة الحمرية العامة، والتي اطلق عليها حديقة الحي الغربي، وصيانة نادي الحمرية الرياضي، وتضمنت عمليات الصيانة الشاملة، حديقة الحمرية العامة، كي تبدو بحلة جديدة، تلبي مطالب سكان المنطقة، حيث بلغت تكلفة الصيانة 2،5 مليون درهم، وتضمنت الأعمال، إنشاء وتركيب 40 مقعداً وطاولة، وتركيب واستيراد ألعاب أطفال ترفيهية، وصيانة الساحة المخصصة لها، وصيانة الأسوار والممرات بالحديقة، إضافة إلى تركيب أرضيات مطاطية .

ألعاب ترفيهية

وقال إن الدائرة أنشأت حديقة الحمرية للسيدات، بتكلفة 4 ملايين درهم، وتتضمن الأعمال، إنشاء ساحة مخصصة للأطفال، تضم ألعاب أطفال ترفيهية، وتركيب وإنشاء الأسوار والممرات بالحديقة، إضافة إلى تركيب أرضيات مطاطية في ملاعب كرة السلة واليد، وإحاطتها بأعمال إنتر لوك وممرات مخصصة لذلك، وإنشاء مضمار جري مطاطي داخلي يحيط بالحديقة، إلى جانب تركيب اللوحات الإرشادية، ونصب 44 عمود إنارة، وباقي الخدمات المصاحبة، كما أن مساحتها 26 ألف متر مربع، وتم رفدها بكل الخدمات والمرافق، من ممرات داخلية، ومصلى .

ممشى 1300 متر

وأوضح السويدي أن الدائرة أنشأت ممشى بطول 1300 متر، ومبنى للخدمات وممشى (إنترلوك) بعرض 3 أمتار على شاطئ الحمرية، بتكلفة تبلغ 4.5 ملايين درهم، وذلك بهدف تطوير المرافق والخدمات العامة، والارتقاء بالمشهد الجمالي والحضاري، ومواكبة برامج التنمية والتطوير التي تعيشها الإمارة.

مبنى خدمات

تم إنشاء مبنى للخدمات على مساحة 165 متراً مربعاً، يضم 3 دورات مياه للرجال، و8 أماكن للاستحمام، ومثلها للسيدات، ودورتي مياه لأصحاب الهمم، إلى جانب إنشاء كافيتريا فيها مع كافة المرافق الخدمية، إضافة إلى إنشاء مبنى دائرة الخدمات الاجتماعية، بتكلفة إجمالية بلغت 8 ملايين درهم، ويتألف من طابق أرضي، يضم ستة أجنحة، وتبلغ مساحته 1600 متر مربع، ويتألف من طابق أرضي يضم 6 أجنحة، الجناح الأول لإدارة الرعاية المنزلية، ويحتوي على 5 مكاتب ومخزنين وجناح الصيدلية، الذي يحتوي على مكتب ومخزن وصيدلية، والجناح الثالث خصص للإدارة، ويتألف من 8 مكاتب وقاعة اجتماعات وقاعة استراحة، في حين يتألف الجناح الرابع من نادٍ وصالة، يحتوي 3 غرف وغرفتين للعلاج الطبيعي ومخزن، أما الجناح الخامس، فيتضمن الملتقى الأسري، الذي يحتوي على مكتب و3 غرف، في حين يتضمن الجناح الأخير، إدارة المساعدات، ويحتوي على 6 غرف ومخازن، إلى جانب قاعة محاضرات تسع 36 شخصاً، مع مبنى خارجي للخدمات، بالإضافة إلى 62 موقفاً لسيارات المراجعين والموظفين .

استوديوهات

قال المهندس علي بن شاهين السويدي إن دائرة الأشغال العامة بالشارقة فرغت من استوديوهات الحمرية، التي تعد إحدى المساحات المعمارية الجديدة لمؤسسة الشارقة للفنون، وصممت على مساحة 1749 متراً مربعاً، لتشكل مساحات فنية متعددة الوظائف، يتم من خلالها توفير مشاغل ومراسم للفنانين، وتضم مساحات مخصصة لعرض الأعمال الفنية، وإقامة الأنشطة والفعاليات الخاصة بالمؤسسة، وذلك تلبية للحاجة المتنامية والمتزايدة للجمهور ومتذوقي الفن، ولإتاحة الفرصة للزوار في منطقة الحمرية، للتمتع بمجموعة واسعة من التصميمات الداخلية والخارجية متنوعة المساحات، لافتاً إلى أنه تم تصميمها بطريقة تجسد روح التعاطي البصري، في سلسلة من الحاويات، تمازجت مع ضوء الشمس والإضاءة الداخلية، مشكّلة حواراً سرمدياً بين إسقاطات الظل اللافتة، على أبعاد الأحجام المختلفة للمساحات، وممرات الممشى التي تؤسس الساحة الاجتماعية، من محاكاة جمالية بين الطبيعة، وثقافة الأحياء الفنية، حيث تتوسط الاستوديوهات، الأحياء السكنية، وتجاور الحياة اليومية للأفراد، وتشاركهم قصصهم، وتعرض لهم بنفسها قصصاً فنية من العالم.