معرض ومؤتمر الصحة العربي ينطلق اليوم

«الصحة» تستعرض تقنيات ترتكز على الذكاء الاصطناعي

صورة

تنطلق اليوم، في مركز دبي التجاري العالمي، فعاليات معرض ومؤتمر الصحة العربي 2018، وتستمر حتى الخميس المقبل، بمشاركة محلية وعربية وعالمية واسعة، وأعلنت

وزارة الصحة ووقاية المجتمع، عن مشاركتها في المعرض، بحزمة خدمات صحية مبتكرة، وأحدث التقنيات الطبية التي ترتكز إلى رؤية مئوية الإمارات 2071، واستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة، وإطلاق مشاريع تعتبر الأولى على مستوى العالم.

حلول

وأكد معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، أن مشاركة الوزارة في معرض ومؤتمر الصحة العربي 2018، تجسد توجهات القيادة الرشيدة في أن تصبح دولة الإمارات نموذجاً عالمياً رائداً في المواجهة الاستباقية لتحديات المستقبل، والتركيز على الرعاية الصحية الذكية، وتكنولوجيا النانو، لتعزيز إمكانات تقديم خدمات الرعاية الصحية والجراحية عن بعد، وتقديم حلول طبية ذكية على مدار الساعة، وفق رؤية مئوية الإمارات 2071، واستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة، والبرنامج الوطني لعلوم الفضاء.

وقال معاليه: «المبادرات والمشاريع التي تطلقها الوزارة، تهدف إلى تعزيز مكانة الإمارات كوجهة عالمية رائدة للمستقبل المستدام في الرعاية الصحية، ويتصدر أولويات عملنا وفق الأجندة الوطنية، ترسيــخ الجانب الوقائي ومكافحة الأمراض المزمنة والأورام السرطانية، على ضوء مؤشرات وطنية ومعايير أداء تمثل خارطة الطريق نحو تبني أفضل الممارسات العالمية، وتحسين جودة الرعاية الصحية، بالاســــتناد إلى توفر البنية التحتية الحـــديثة، وأفــضل التقنيات المتخصصة، وذلك لإسعاد مواطنينا، وتعزيز الأمن الصحي المستقبلي».

استشراف

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد سليم العلماء وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن منصة الوزارة في معرض ومؤتمر الصحة العربي لهذا العام، ستعرض حزمة خدمات صحية مبتكرة، وتقنيات طبية تستبق المستقبل وتستشرفه في مجال الرعاية الصحية، وترتكز إلى استراتيجية الإمارات لعلوم الفضاء والذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة، وتتضمن إطلاق مشاريع تعتبر الأولى على مستوى العالم، بالشراكة مع القطاع الخاص، وتصور مستقبلي قد يكون النواة لمستشفى الإمارات الفضائي لتقديم العلاج لرائد الفضاء باستخدام تكنولوجيا النانو. وتقديم حلول علاجية للأمراض المزمنة، ومواكبة أحدث تطورات الطب الشخصي، لتمكين المرضى من إدارة خدماتهم العلاجية بصورة ذاتية، والتطبيب عن بعد.

وأردف الدكتور العلماء، أن الخدمات الصحية المشاركة، تتضمن خدمات تشخيصية وعلاجية مستقبلية، لكل من السكري والسرطان، وتقنية علاج السكري بالخلايا الجذعية، وجهاز ذكي لتشخيص السرطان، وفصل الخلايا السرطانية النادرة باستخدام المجال المغناطيسي، وجهاز من ابتكار كوادر الوزارة لمرضى القلب، يرسل تنبيهات إلى الطوارئ عند الضرورة، وجهاز مبتكر لمراقبة مستوى الجلوكوز عبر الهاتف الذكي، دون الحاجة للوخز، ونتائج دراسة إكلينيكية قامت بها كوادر الوزارة على جهاز لفحص الدم، وأحدث جهاز لمعالجة السكري من النوع الثاني، وتطبيق لعلاج الاكتئاب لدى مرضى التصلب اللويحي، واستخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة المستشفيات، وأحدث جيل من الروبوتات والمركبات الموجهة تلقائياً عن طريق المسح الضوئي والليزر للأعمال اللوجستية.

تعليقات

تعليقات