لم تثن الإعاقة الحركية التي يعاني منها أحمد راشد الظاهري منذ الولادة عن إكمال مسيرته التعليمية، حيث إن إصراره وعزيمته شكلت الدفاع الأساسي لاستكمال دراسته، حيث حصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية والدراسات الإسلامية. ولايزال أحمد يستكمل علاجه ليحقق أمنيته في أن يستغني عن الكرسي المتحرك الذي رافقه طوال حياته، حيث إنه لم يترك يوماً باب الأمل يغادره ويترك باباً لليأس يدخل إلى نفسه في أن يستكمل رحلة علاجه ليتمكن من السير على قدميه.

ويعتبر أحمد من أصحاب الهمم المتفوقين في العلم حيث كان دائماً يحصل على علامات متقدمة في دراسته سواء خلال المرحلة الثانوية أو في الجامعة، حيث تخرج بتقدير جيد جداً.

وعن سبب اختياره لتخصص اللغة العربية والدراسات الإسلامية أكد أحمد أنه يعشق اللغة العربية لأنه منذ صغره يحب التعبير وكتابة الخواطر وبعض القصص القصيرة خاصة وأنه من عشاق السفر، فكان كلما ذهب في رحلة خارج الدولة سواء مع الأصدقاء أو العائلة يعود ليسجل بأسلوب أدبي وقصصي مغامراته في السفر والتعرف على الثقافات والشعوب المختلفة والأماكن. ومن شدة تعلق أحمد بالسفر فإنه يتمنى لو أنه يستطيع المشي حتى يتمكن من استكمال دراساته والالتحاق بدورات في مجال الطيران حتى يتمكن من تحقيق السفر إلى معظم دول العالم.

وكان أهله ولا يزالون دائماً يقفون خلفه يدفعونه نحو تحقيق النجاح والتميز لأن العائلة والأسرة داعم رئيس لأصحاب الهمم، إضافة إلى المجتمع، ناهيك عن القيادة الحكيمة التي تدعم أصحاب الهمم، فلولا هذا الدعم لم يتمكن هو أو غيره من استكمال دراساتهم العليا وتحقيق التفوق، خاصة وأن أصحاب الهمم لديهم همة وصبر وقدرة على تجاوز الصعاب، حيث هنالك نماذج كثيرة في المجتمع من أصحاب الهمم الذين حققوا نجاحات لم يحققها الأصحاء في بعض الأحيان.