أعربت الريم عبدالله الفلاسي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة عن شكرها وتقديرها لوزارة الداخلية على إطلاقها تطبيق حمايتي المطور والأول من نوعه على مستوى العالم لاستلام بلاغات الإساءة للأطفال، وقالت في تصريح لها عقب إطلاق هذا التطبيق على هامش عرض تقرير الدولة الثالث الشامل لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة بجنيف: إنها تثمن هذا التطبيق المطور والذي كان له أثر كبير على اهتمام الإمارات بحماية الأطفال والاعتناء بهم والحفاظ عليهم من كل سوء.
وأشادت الريم الفلاسي بجهود وزارة الداخلية ومركز حماية الطفل وجهود فريق عملهم المحترف وإبداعهم دائماً واستمرارهم في خدمة وحماية الأطفال في كل مكان في الإمارات ونجاحهم الكبير في تصميم هذه الخدمة المبتكرة.
وأشارت إلى أن هذا التطبيق لاقى اهتماماً كبيراً من جانب المشاركين في مؤتمر جنيف لحقوق الإنسان وأثنوا عليه باعتباره خطوة متقدمة إلى الأمام ويطبق لأول مرة على مستوى العالم.
وأكدت أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية توجه دائماً باتخاذ أي قرار أو برنامج يدعو إلى مساعدة الأطفال في الحصول على الرعاية والاهتمام.
وقالت الفلاسي إن هذا التطبيق يتناسب مع الأجندة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وكذلك مع الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة والخطة الاستراتيجية الوطنية لتعزيز حقوق أصحاب الهمم 2017 - 2021.
وكانت وزارة الداخلية قد أطلقت هذا التطبيق المطور والذي يقوم على منح المستخدمين القدرة على فتح بلاغات الإساءة للأطفال بطريقة سهلة والحفاظ على سرية هوية المبلغ والضحايا، ويتم تحويل البلاغ للقوة الشرطية المختصة.
ويقوم التطبيق بمنح المستخدمين القدرة على فتح بلاغات الإساءة للأطفال بطريقة سهلة وتحافظ على سرية هوية المبلغ والضحايا، حيث يتم تحويل البلاغ للأجهزة الشرطية المختصة للتعامل معه بشكل فوري.
