أكدت دائرة النقل بإمارة أبوظبي، أن شارع الشيخ خليفة بن زايد، الذي تم تدشينه الأربعاء الماضي، بعد عملية توسعة بلغ طول أعمالها 246 كيلومتراً، وتمتد من منطقة المفرق وحتى الحدود الدولية مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في منطقة الغويفات، والمركز الصناعي في الرويس، يشكل إضافة نوعية لشبكة الطرق في إمارة أبوظبي، ويعزز انسيابية الحركة المرورية والتدفق التجاري على الصعيدين المحلي والإقليمي.
وأكد خليفة محمد المزروعي وكيل دائرة النقل، على أهمية شارع الشيخ خليفة بن زايد في تعزيز شبكة الطرق المحلية، وقال: إن عملية التوسعة التي شهدها الشارع، تخدم مصالح المجتمع، وتواكب النهضة التنموية الشاملة التي تشهدها إمارة أبوظبي على مختلف الصعد، وأضاف أنها ترفع الطاقة الاستيعابية للطريق، بما يعكس دوره كعصب حيوي للنشاط التجاري والتنمية المحلية، حيث زادت الطاقة الاستيعابية للشارع بنسبة 100 % بين أبوظبي وتحويلة الرويس، وبنسبة 50 % ما بين تحويلة الرويس والغويفات. كما أوضح أن الشارع يسهم بعد عملية التوسعة في تقليص الفترة الزمنية اللازمة للوصول إلى منفذ الغويفات الحدودي مع الشقيقة السعودية، بنسبة ما بين 25 % إلى 30 %، نتيجة زيادة عدد الحارات في كل اتجاه، وتقليل الازدحام المروري.
ومن جهته، أكد أحمد محمد الخوري رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي للخدمات العامة «مساندة»، التزام الشركة التام بأرقى المعايير خلال تنفيذ وإدارة المشاريع الخدمية والبنى التحتية، وصولاً إلى أعلى درجات التميز، بهدف مواكبة التنمية الشاملة التي تشهدها إمارة أبوظبي.
وقال سويدان راشد الظاهري الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة أبوظبي للخدمات العامة «مساندة»: إن مشروع شارع الشيخ خليفة بن زايد، يعد أحد أهم مشاريع النقل البري في إمارة أبوظبي والمنطقة، وهو واحدٌ من المشاريع الاستراتيجية التي تسهم في تحقيق أهداف خطة أبوظبي، نحو تعزيز جودة البنية التحتية، وتدعيم التنمية الاقتصادية المحلية. وأضاف: «يعتبر شارع الشيخ خليفة بن زايد، مشروعاً استراتيجياً رائداً، تبلغ تكلفته الكلية 5.3 مليارات درهم، ويتألف من 6 حزم، واشتمل على تنفيذ 16 تقاطعاً علوياً جديداً».
