أكد عبد الله علي بن زايد الفلاسي، المدير التنفيذي لدار البر، أن «وفود الخير والعمل الإنساني»، التابعة للجمعية، زارت خلال العام الماضي 11 دولة حول العالم، بهدف الرصد المباشر لاحتياجات المحتاجين والمنكوبين والمتابعة الحثيثة للمشاريع الخيرية والإنسانية التي تنفذها الجمعية هناك، في سبيل رفع المعاناة عن كاهل المحتاجين وتوفير احتياجاتهم، وتعزيز التنمية الشاملة والمستدامة في تلك الدول الفقيرة تحديدا، وترجمة لسياسة الدولة ورؤية القيادة الرشيدة في العمل الخيري والإنساني الإماراتي، الذي يشمل الجميع من مختلف الجنسيات والهويات الدينية والعرقية. وأوضح عبد الله الفلاسي أن الوفود تعكس الوجه الإنساني للإمارات في المهمات والرحلات الخيرية الخارجية.
من جانبه أشار عمران محمد عبد الله، رئيس قطاع المشاريع الخيرية في جمعية دار البر، إلى أن زيارة وفود الجمعية، خلال مهام عملها الخارجية للهيئات المتعاونة معها في الدول المشمولة بمشاريعها الإنسانية والتنموية، من الشركاء الاستراتيجيين لدار البر، جاء بهدف متابعة وتقييم الأداء في تنفيذ تلك المشاريع وفق الشروط والمواصفات المتفق عليها مسبقاً، والاجتماع مع الطاقم الإداري لديها، لوضع الخطط ومناقشة الملاحظات ورفع التوصيات بشأنها.
وأضاف إن المهام الإنسانية الخارجية لفرق عمل دار البر تضمنت زيارة الهيئات الجديدة، التي تعاقدت معها «دار البر» أخيراً، لبحث كيفية العمل والتعاون معها وتنفيذ المشاريع الخيرية، التي تتكفل بها الجمعية هناك، ووضع الآليات والنظم المعتمدة لتنفيذ المشاريع، والتعرف على قدراتها الإدارية وطاقاتها البشرية والاحتياجات المنشودة مستقبلاً.
