استقبل اللواء الركن خليفة حارب الخييلي رئيس مجلس التطوير المؤسسي، في مكتبه، الشيخة خلود صقر القاسمي الوكيل المساعد لقطاع الرقابة في وزارة التربية والتعليم، بمقر وزارة الداخلية.
تم خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز التعاون والتنسيق القائم بين وزارتي الداخلية والتربية والتعليم في توفير الأمن والسلامة للطلبة في المدارس والجامعات بالدولة.
وكانت الشيخة خلود القاسمي قد ألقت محاضرة بعنوان «منهجية الأمن والرقابة التعليمية في منظومة التعليم» ضمن ورشة العمل التي نظمتها وزارة الداخلية في إطار الموسم الثقافي لعام 2018 بالتزامن مع عام زايد، وذلك في قاعة المحاضرات بمقر الوزارة.
حضر الورشة اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي المفتش العام بوزارة الداخلية، والعقيد محمد بطي الشامسي مدير إدارة العلاقات العامة ومديرو الإدارات وعدد كبير من الضباط وصف الضباط والأفراد والعنصر النسائي من مختلف قطاعات وزارة الداخلية.
في البداية توجهت الشيخة القاسمي بالشكر والتقدير إلى المسؤولين في وزارة الداخلية على إتاحة الفرصة لها لإلقاء هذه المحاضرة، مؤكدة أن الوزارة أثبتت ريادتها وتميزها في مجالات عملها وتحقيقها للعديد من الإنجازات بفضل الجهود الكبيرة التي تبذلها القيادة الشرطية في وزارة الداخلية.
وأشادت بالتعاون القائم بين وزارتي الداخلية والتربية والتعليم من خلال مشاركتها في العديد من المبادرات التي تتبناها الداخلية مثل مبادرة برنامج أقدر لتمكين الطلاب.
وقدمت نبذة عن قطاع الرقابة في وزارة التربية والتعليم والذي تم استحداثه ضمن الهيكل التنظيمي لوزارة التربية والتعليم وفق قرار مجلس الوزراء رقم 82 لسنة 2018 وأهمية الدور الرقابي في الارتقاء بجودة المنظومة التعليمية من خلال ضمان امتثال المؤسسات التعليمية بكافة أنواعها ومستوياتها للسياسات والنظم واللوائح وقواعد العمل المحددة من قبل الوزارة بما يضمن جودة مدخلات التعليم وعملياته ومخرجاته، لتقديم خدمات متميزة لجمهور المتعاملين.
واستعرضت المحاضرة التوجه الاستراتيجي لوزارة التربية والتعليم من خلال الرؤية والرسالة والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها، ثم الهيكل التنظيمي لقطاع الرقابة والإدارات التابعة له والمهام والواجبات التي ينهض بها القطاع وأبرز مهامه ونطاق عمله.
كما قدمت شرحاً لعدد من المفاهيم الرقابية الأساسية المرتبطة بأمن وسلامة المنظومة التعليمية وأبرز معايير أمن وسلامة الطلبة، والتي يتم تنفيذ الرقابة عليها دورياً، حيث تم تنفيذ برنامج الرقابة الذاتية وهو أسلوب جديد يهدف إلى تشجيع المدارس والمؤسسات التعليمية للالتزام بمعايير الأمن والسلامة.
وقدمت نبذة عن النظام الإلكتروني «اعتماد» والخاص بإصدار الموافقات الإدارية لكافة العاملين في الميدان التربوي، والمنهجية المتبعة في الوزارة للرقابة على المناهج الدراسية والأنشطة المدرسية بما يضمن المحافظة على احترام قيم الشريعة الإسلامية ومرتكزات النظام العام والعادات والتقاليد المرعية في الدولة واحترام الهوية الوطنية وتحقيق المصلحة العليا للدولة.
وتطرقت إلى المنهجيات المطورة في قطاع الرقابة لتحسين كفاءة عملياته وجودة مخرجاته وشرح مخططات العمل المطورة لتخطيط وتنفيذ الزيارات الرقابية على المؤسسات التعليمية.
وفي الختام تم فتح باب المناقشة، حيث قامت الشيخة خلود القاسمي بالإجابة عن أسئلة واستفسارات الحضور.
