نَظَّمَت هيئة الطرق والمواصلات سلسلة من الورش التعريفية بالذكاء الاصطناعي لقيادات الهيئة وموظفيها بالتعاون مع عدد من الشركات العالمية، ناقشت من خلالها عدداً من الحلول المبتكرة ومستقبل الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في مجال النقل والمواصلات، وذلك في إطار استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي، التي أطلقتها حكومتنا الرشيدة، والتي تُعد الأولى من نوعها في المنطقة والعالم، وهي أول مشروع ضخم ضمن مئوية الإمارات 2071، والذي يمثل الموجة الجديدة بعد الحكومة الذكية وتهدف إلى استثمار تقنيات وأدوات الذكاء الاصطناعي وتطبيقها في شتى ميادين الحياة والعمل، وتحقيقاً لرؤية القيادة الرشيدة في تسخير التقنيات والابتكار من أجل التحول الذكي في الإمارة لجعلها المدينة الأذكى والأسعد على مستوى العالم.
ارتقاء
وأكد عبد الله المدني، المدير التنفيذي لقطاع خدمات الدعم التقني المؤسسي رئيس لجنة الذكاء الاصطناعي في الهيئة، في مستهل ترحيبه بالحضور، أن هذه الورش التفاعلية تهدف للارتقاء بالأداء الحكومي، وتسريع الإنجاز، وخلق بيئات عمل مبدعة ومبتكرة ذات إنتاجية عالية، وذلك من خلال زيادة الوعي بأحدث تقنيات وأدوات الذكاء الاصطناعي وتطبيقها في شتى ميادين العمل بكفاءة عالية من أجل استثمار الطاقات كافة على النحو الأمثل واستغلال الموارد والإمكانات البشرية والمادية المتوفرة بطريقة خلاقة تعجِّل بتنفيذ البرامج والمشاريع التنموية لبلوغ المستقبل.
واستعرض محمد الخياط، مدير إدارة الخدمات الذكية ونائب رئيس لجنة الذكاء الاصطناعي بالهيئة، في هذه الورش محاور وأهداف استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي.
وقدم المشاركون عروضاً تقديمية عن الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في قطاع النقل والمواصلات خصوصاً، وفي تحسين الكفاءة التنظيمية وتطوير العمليات بصورة عامة.
