أكد الدكتور خالد لوتاه رئيس مجلس الشباب في هيئة الصحة بدبي أن المجلس سيطلق خلال أسبوعين مبادرة نوعية لعلاج المرضى المعسرين تقدم خدماتها العلاجية الشاملة بما في ذلك التحاليل والأدوية بالتعاون مع جمعية دار البر في مركز ند الحمر، بواقع مرة أسبوعياً من الساعة الثالثة ظهراً وحتى الساعة السابعة مساء، لافتاً إلى أن عدد الأطباء المتطوعين الراغبين بالمشاركة في هذا العمل الإنساني وصل لغاية الآن إلى 300 طبيباً، وجارٍ العمل على حصر أعداد الممرضات والممرضين والفنيين الراغبين بالتطوع.
وقال الدكتور خالد: إن عدد أعضاء المجلس يضم 20 شخصاً منهم 14 طبيباً من مختلف التخصصات الطبية لافتاً إلى أن المبادرة التي تعد الأول من نوعها ستعمل مرة أسبوعياً وأربع مرات شهرياً بمعدل 60 مريضاً في كل يوم و240 شهرياً وفي حال زاد العدد عن الطاقة الاستيعابية اليومية سيتم إعطاء المرضى مواعيد مسبقة، متوقعاً أن يزيد عدد المستفيدين من المبادرة عن 12500 مريض من ذوي الدخل المحدود خلال عام زايد.
وأشار إلى أن المرحلة الأولى للعيادة التي ستنطلق خلال أسبوعين ستكون مخصصة لـ3 تخصصات أساسية هي طب الأسرة، والباطنية، والطب العام، وجارٍ العامل على توسيعها وإدخال تخصصات أخرى مثل الأسنان والعيون في المرحلة الثانية.
وأوضح الدكتور أن المبادرة الشبابية، انبثقت عن مجلس الشباب وسيتبعها مبادرات نوعية أخرى خلال العام لافتاً إلى أن المتطوعين هم من الأطباء الشباب حديثي التخرج، والعاملين كممارس عام في مستشفيات هيئة الصحة، لتقديم خدماتهم العلاجية للمرضى، خلال أربعة أيام في الأسبوع شهرياً.
ولفت إلى أن المبادرة تخدم بالدرجة الأولى ذوي الدخل المحدود في إمارة دبي، والذين رغم إلزامية التأمين الصحي بالإمارة، لا تمكنهم باقاتهم ذات الفئة المنخفضة من زيارة عيادات الرعاية الأولية، ولا تمكن غالبيتهم من تحمل تكاليف الدفع المشترك، ومن ثم يصعب عليهم الحصول على الخدمات العلاجية المناسبة، وأشار إلى أن فكرة المبادرة تعد إحدى ثمار جلسات العصف الذهني لمجلس الشباب.
