حظيت ورقة عمل دولة الإمارات في جهودها لحماية الأطفال من مخاطر الانترنت التي قدمتها الريم عبدالله الفلاسي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة إلى مؤتمر حقوق الإنسان في جنيف باهتمام كبير من مسؤولين كبار ومشاركين في هذا المؤتمر الدولي المهم.

وتم تقديم الورقة بعنوان: «جهود الدولة نحو حماية حقوق الأطفال عبر الانترنت» إلى ورشة العمل التي عقدت أول من أمس، في المقر الدولي للاتصالات في جنيف.وترأس الجلسة الدكتور إبراهيم الدبل المنسق العام لبرنامج خليفة لتمكين الطلاب «أقدر» بحضور أعضاء فريق العمل من مختلف الدول.

وكان الاهتمام الدولي بهذه الورقة واضحاً من خلال حضور مسؤولين في الأمم المتحدة على مستوى رفيع، حيث حضرها عدد من مسؤولي المنظمة الدولية أبرزهم الدكتورة سوزان بيسيل مدير الشراكة العالمية لإنهاء العنف ضد الأطفال في اليونيسيف وكيت قيلمور نائب المندوب السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة وتعتبر من الشخصيات الرفيعة المستوى في الأمم المتحدة، بالإضافة إلى ممثلي عدة منظمات غير حكومية دولية في جنيف وكذلك المشاركين في دورة الاستعراض الشامل لتقرير دولة الإمارات وأيضاً ممثلين لدول أخرى في المنظمة.

وركزت الريم الفلاسي في ورقة العمل على حقائق مهمة عن دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أكدت أنه وفقاً للإحصاءات الأخيرة، فإن الدولة لديها ثاني أعلى معدل انتشار للإنترنت في العالم بنسبة 92%، كما ترتفع نسبة انتشار الهواتف الذكية في المنطقة إلى 64.6٪ وقالت إن الأطفال والشباب يعتمدون اعتماداً كبيراً على شبكة الإنترنت للعمل المدرسي، والألعاب عبر الإنترنت، والشبكات الاجتماعية.