أبرمت مؤسسة تنظيم الصناعة الأمنية، أربع اتفاقيات على المستوى العالمي، مع كبريات الشركات العالمية المتخصصة في مجال الأمن والاعتماد الدولي والتدريب، لتعزيز صناعة الأمن في الدولة، والمضي قدماً في مرحلة التطوير على المستويين الإقليمي والدولي.

جاء ذلك على هامش مشاركة المؤسسة في معرض «إنترسيك» 2018، المنعقد في مركز دبي التجاري العالمي، خلال الفترة من 21-23 يناير الحالي، والمعني بصناعة الأمن والسلامة في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا.

وتأتي مشاركة المؤسسة، برئاسة مديرها التنفيذي، خليفة إبراهيم السليس، لتعزيز المستوى الأمني المحلي وتطويره، والوصول به إلى المستوى العالمي.

ووقّعت المؤسسة الاتفاقيات في اليوم الثاني من أيام المعرض، حيث كانت الاتفاقية الأولى بين المؤسسة، ومؤسسة سيتي جيلدز «city & guilds»، وهي مؤسسة خيرية من أعرق المؤسسات الموجودة في بريطانيا، وتعتبر مؤسسة اعتماد دولية، تأسست في عام 1887 م، ومعترفاً بها لدى 110 دول حول العالم، وذلك لاعتماد الدورات التدريبية التي تقدمها المؤسسة للمنتسبين بالمجال الأمني، لتعزيز قدراتهم وأدائهم.

وفي ما يخص الاتفاقية الثانية، فقد تم توقيعها مع شركة تافكوم تريننج «Tavcom Training»، والتي تصنف كشركة متخصصة في تأهيل المهنيين والمهندسين والتقنيين المسؤولين عن تركيب الأجهزة الأمنية، لتقدم لهم دورات تقنية في المجال المهني، الذي يتيح الفرصة للمنتسب للحصول على التدريب والخبرة اللازمين في أحدث التقنيات والطرق المتبعة في تركيب الأجهزة الأمنية.

أما الاتفاقية الثالثة، فكانت مع شركة لينكس إنترناشونال «Linx international»، التي تتيح الفرصة للمنتسبين للمجال الأمني للتقدم الأكاديمي والتخصصي، بحيث يتمكن المنتسب بعد ذلك من إكمال دراساته الأكاديمية العليا، وتحديد التخصصات الملائمة للوصول إلى الماجستير والدكتوراه.

كما قامت المؤسسة الأمنية بتوقيع اتفاقية مع شركة سافر «Safer»، لتقديم دورات متخصصة في مجال مكافحة الحرائق والإسعافات الأولية، وكيفية التعامل مع أصحاب الهمم.

تحديثات

وفي نفس الصدد، قدم مدير إدارة العمليات والأنظمة الأمنية، عارف الجناحي، خلال المؤتمر الصحافي المنعقد في اليوم الثالث من معرض «إنترسيك» 2018، شرحاً حول التحديثات على قانون رقم 12 لسنة 2016، وأهم اللوائح والتشريعات.

وسلط الضوء على المتطلبات الفنية للقانون الجديد، وكيفية توزيع القانون والمتطلبات العامة، بما يخص أنظمة المراقبة التلفزيونية، وأنظمة كشف الدخلاء، مثل نظام الإنذار، وإجراءات منع سيارات الدخول، كالمصّدات الأمنية، حيث إن لها معايير جديدة، وُضعت حديثاً ليتم تنفيذها.

كما تم الحديث عن القانون ومحتوياته، واللائحة التنفيذية، ودليل النظم الوقائية، والتي كانت تسمى سابقاً بالملاحق الفنية. ويشمل هذا الدليل جميع المتطلبات والإجراءات الفنية بالقطاع الأمني، ضمن اختصاص مؤسسة تنظيم الصناعة الأمنية، كما تناول أيضاً الفروقات بين الأمور الفنية التي كانت تطبق في السابق، والتغييرات الحالية.

ومدى تأثيرها في السوق المحلي والمستخدمين والنظام الأمني، والفوائد المرجوة من هذا التغيير، لبناء أساس للتحليل الذكي والذكاء الاصطناعي، وتحليل الصور بشكل أفضل، بناء على أنها أهم مصادر المعلومات، وبهذه المعايير الجديدة التي ستضاف لمصدر المعلومات، ستكون كافية للوصول للتحليل الذكي لاتخاذ القرارات بفاعلية أكبر، وبشكل أسرع.

وأشاد مدير إدارة الاتصال المؤسسي، أحمد الزود، بأهمية هذا المعرض في التعرف إلى آخر مستجدات الأنظمة والتقنيات الأمنية، وتبادل الخبرات والمعارف التي من شأنها أن تطور قطاعات الأمن والسلامة، كما أبدى الزود، أن توقيع الاتفاقيات سيسهم في حدوث نقلة نوعية بمجال المناهج التدريبية الأمنية، وتطوير الأفراد العاملين بالمجال الأمني، والتي ستؤول برفع مكانتهم على المستوى الفردي والمجتمعي.