أكدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة أن أجمل ما يمكن أن يقوم به الإنسان أن يوفر ما يملك من جهده ووقته وماله من أجل أخوة له يواجهون تهديدات في عيشتهم واستقرارهم بسبب أحداث موجهة يروحون ضحيتها فيصبحون بين ليلة وضحاها من دون وطن ولا مأوى.
وقالت إنه ليس من المروءة والكرامة أن نقف مكتوفي الأيدي ننظر ونتألم لألمهم دون أن نخطو خطوات نحوهم كي ننفض عنهم الشعور بالضياع والوحدة.
وأضافت سموها في كلمة لها بمناسبة الحفل الخيري الـ 4 الذي نظمه المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة أمس الأول في نادي سيدات الشارقة:
«من أجل ذلك نسعى من خلال مؤسساتنا المجتمعية والإنسانية في إمارة الشارقة للوصول إلى هؤلاء الذين تبحث أعينهم عمن ينقذهم ويمدون إليه يدهم فيمد يده إليهم كي ينتشلهم من تحديات صعبة أو يساعدهم على أن يتجاوزوا هذه التحديات بأمان، فقمنا بمبادرات ومشاريع مختلفة بالتعاون مع مؤسسات محلية وعربية وعالمية لنصل إلى من يواجه لجوء أو يتماً أو مرضاً مستعصياً أو حاجة للتعليم أو غير ذلك مما يؤثر على حياة الإنسان وسعادته واطمئنانه».
وقالت سموها: «قامت مؤسساتنا بدروها في دعم هذا التوجه الإنساني فسخرت بعض برامجها ومشاريعها لخدمة هذه الفئات وتقديم العون لهم، ودأب المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة منذ سنوات على إعطاء الثقافة بعدها الإنساني الداعم لحاجة الذين يعانون من الأحداث الصعبة سبباً لأن يكونوا متشبثين بالأمل، الأمل بالله سبحانه الذي يبارك للمنفق في سبيله لصالح الإنسان والإنسانية».
ووظف المكتب الثقافي والإعلامي مفردات الثقافة الناعمة كالفن التشكيلي والشعر والموسيقى والغناء، لتكون رسالة إنسانية تبني الأمل في القلوب المنكسرة وتزرع حب الحياة من جديد في نفوس قهرتها الكراهية بالخوف وفقدان الثقة في العالم الإنساني.