أعلن الدكتور عصام الزرعوني رئيس قسم الحوادث والطوارئ الجديد بمستشفى القاسمي بالشارقة، أن قسم الحوادث والطوارئ استقبل في عام 2017، أكثر من 90 ألف مراجع ومراجعة، قل عددهم بسبب تطبيق الرسوم، وجميعهم تلقوا الخدمات الصحية المناسبة، كما أن عدد الحالات الحرجة قد تضاعف خلال الفترة الماضية، لأن طوارئ القاسمي تعد المستشفى المرجعي الوحيد الذي يوفر الخدمات التخصصية لمرضى القلب والنساء والولادة والأطفال. وبيّن أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع، تولي قسم الحوادث والطوارئ أهمية وأولوية، فتم وضع خطة خمسية قبل عامين لتطوير القسم، بالتعاون مع شركة (إنترهيلث) كندا، بهدف تطبيق أفضل المعايير والممارسات العالمية، وتحسين الخدمات الصحية بالطوارئ، مستصحبة معها الملاحظات التي وردت من المراجعين، حتى نصل إلى المعايير العالمية في تطبيق الخدمات الصحية، لافتاً إلى أنه تم زيادة الكادر الطبي ثلاثة أضعاف، ليصبح 27 طبيباً، منهم 11 استشارياً متخصصين بطب الطوارئ، كما زاد عدد كوادر التمريض الضعف، ليصل إلى 61 ممرضاً وممرضة، منهم 14 متخصصاً في طب الحوادث، كما أن الكادر الطبي الموجود حالياً مناسب مع عدد المترددين على القسم.
تقييم مستمر
وأوضح الزرعوني أن هناك تقييماً مستمراً للخدمات الصحية المقدمة للمرضى والمراجعين، من خلال عمل استبيان لقياس مدى رضا المتعاملين، وبناء عليه، توضع خطط التطوير، ومن ثم رفعها إلى إدارة القسم، والتي بدورها ترفعها إلى إدارة المستشفى، إضافة إلى تقييم الأداء المستمر، ومقارنتها بالمعايير العالمية التي نسعى إلى الوصول إليها، من لحظة تسجيل المريض إلى أن يقرر الطبيب إخراجه أم إدخاله الطوارئ، لافتاً إلى أنه تم وضع 25 معياراً لتحسين وتجويد الخدمة الطبية المقدمة بطوارئ القاسمي، منها 13 معياراً إكلينيكياً، و10 معايير أخرى غير إكلينيكية، منها التركيز على معايير الجودة وسلامة المرضى، ورضا المراجعين، ورضا الموظفين، وذلك بهدف الوصول إلى المعيار العالمي من حيث التسجيل والانتظار، حيث وصلنا في عام 2017 إلى 10 دقائق، ونسعى إلى أن نصل إلى 9 دقائق.
85 %
وقال إن وقت دخول المريض إلى الطوارئ وتسجيله حتى مقابلة الطبيب، لا تتجاوز 30 دقيقة، وأن المعيار العالمي في ذلك 60 دقيقة، كما أن 85 % من المترددين على الحوادث والطوارئ، لا يتعدى زمن الانتظار 4 ساعات، وأن 15 % منهم لديهم إصابات بليغة، كما أن الإدارة تعمل على تطوير الخدمات الصحية والإدارية بطوارئ القاسمي، من خلال استقطاب الاستشاريين والأطباء والممرضات والممرضين الأكفاء من المتخصصين في الطوارئ والإصابات من خارج الدولة، وذلك بالتعاون مع إدارة المستشفى، مبيناً أنه تم تطبيق 70 % من المعايير العالمية، خاصة الإكلينيكية.
وأضاف أنه تم استحداث نظام الفرز داخل قسم الطوارئ، من خلال مستويات من الأول إلى الخامس، حيث تم تسمية المستوى الأول المنطقة الخضراء، والتي يتم فيها علاج الحالات التي يمكن أن تنتظر، حيث يوجد نظام الأرقام لضبط عملية التسلسل، والمستوى الثاني المنطقة الصفراء، هي المنطقة التي يتم فيها معاينة ومعالجة الحالات التي تحتاج إلى علاج يمكن أن يقدم في الطوارئ، والمستوى الثالث المنطقة الحمراء، وهي التي يقدم فيها العلاج للحالات الحرجة والطارئة الفعلية، إضافة إلى المستويين الرابع والخامس، فمعظم حالاتهم يمكنها أن تجد العلاج في المراكز الصحية المنشرة في كافة مناطق الشارقة، كما أن عملية الفرز تنظم الوقت، وتساعد الأطباء والكادر الفني بالحالات التي تحتاج تدخلاً عاجلاً، تجنباً للمضاعفات، إضافة إلى الإسراع في تقديم العلاج المناسب لها، كما أن عملية الفرز تساعد الأهالي في معرفة الحالة الطارئة لمن يرافقونه من المرضى، وبالتالي، تنظيم أوقاتهم، مبيناً أن جميع المرضى في المستوى الأول يتم الكشف عليهم في لحظة دخولهم للقسم بنسبة 100 %.
أجهزة حديثة
وأوضح الزرعوني أنه تم تزويد قسم الطوارئ بأجهزة حديثة، منها جهاز حديث خاص للأشعة، يمكنه تصوير كامل الجسم في حال الإصابات البليغة أو الإصابات المتعددة.
مناشدة
ناشد عصام الزرعوني مراجعي قسم الطوارئ، والتي حالتهم غير طارئة، التوجه إلى المراكز الصحية المنتشرة في كافة أرجاء الشارقة، وهي تقدم الخدمة الطبية بجودة عالية، وضمن معايير السلامة المطلوبة، كما أن هناك آلية عمل وتواصل مع كافة المراكز الصحية، فإذا ما احتاجت الحالة إلى علاج في الطوارئ، فيتم تحويلها للقسم، مبيناً أن تلك الخطوة ستخفف الضغط على الطوارئ.
