افتتح الدورة 20 من معرض «إنترسك»

منصور بن محمد: أهمية متزايدة لقطاع الأمن والسلامة

صورة

قال سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم: «شهدت الفترة الأخيرة زيادة أهمية قطاع الأمن والسلامة بشكل ملحوظ، وعلى مدى السنوات العشرين الماضية، سجل معرض إنترسك نمواً كبيراً ليصبح أهم معرض تجاري متخصص في صناعة السلامة والأمن على الصعيد العالمي، ولعب إنترسك دوراً مساهماً في تعزيز سلامة وأمن المجتمعات من خلال طرح أحدث الابتكارات والتطورات للزوار وأصحاب المؤسسات في الشرق الأوسط، ويؤكد نجاح المعرض على أهمية دور دبي الإيجابي في دفع عملية التغيير والإبداع وتحقيق التنمية على مستوى المنطقة».

فضاء السلامة

جاء ذلك خلال افتتاح سموه فعاليات الدورة العشرين لمعرض إنترسك للأمن والسلامة أمس بمركز دبي التجاري العالمي والذي يستمر حتى 23 يناير الجاري، والذي يعتبر أبرز معرض تجاري لصناعات الأمن والسلامة والحماية من الحرائق في العالم، بمشاركة 1.337 عارضاً من 59 دولة على مساحة 60 ألف متر مربع في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، بزيادة نسبتها 5 % مقارنة بالدورة السابقة، ويقدم أكثر من 5.000 علامة على مستوى أقسامه السبعة وهي: الأمن التجاري، الحرائق والإنقاذ، السلامة والصحة، الأمن الداخلي والشرطة، الأمن المعلوماتي والأمن الإلكتروني، الأمن البدني والمحيطي، البيوت الذكية وأتمتة المباني. ورافق سموه اللواء خبير راشد ثاني المطروشي مدير عام الدفاع المدني دبي، وكبار المسؤولين الحكوميين والمنظمين وممثلو الصناع الإقليمية.

زيادة مطّردة

وسجل قسم الحرائق والإنقاذ أعلى معدل نمو سنوي في إنترسك 2018، حيث يشارك في القسم 448 شركة هذا العام، بزيادة نسبتها 27 % مقارنة بدورة 2017.

ويواصل قسم الأمن المعلوماتي والإلكتروني نموه أيضاً، حيث يشارك فيه هذا العام 52 عارضاً متخصصاً في مكافحة التهديدات، عمليات التجسس والجرائم الإلكترونية، ويشارك قسم الأمن التجاري هذا العام 453 عارضاً أكبر الأقسام، فضلاً عن المشاركة المميزة في أقسام الأمن البدني والمحيطي (90 عارضاً)، السلامة والصحة (173 عارضاً)، الأمن الداخلي والشرطة (91 عارضاً)، البيوت الذكية وأتمتة المباني (30 عارضاً).

خدمات مبتكرة

من ناحيته كشف العميد راشد خليفة البوفلاسة مساعد المدير العام للإطفاء والإنقاذ بالدفاع المدني في دبي على هامش المعرض عن العديد من الخدمات المبتكرة التي يقدمها الدفاع المدني دبي ضمن عام زايد 2018 أبرزها مراكز الدفاع المدني المستقبلية التي تعمل بالطاقة الشمسية في دبي والقارب ذاتي القيادة، والقيادة الذكية للحوادث، والقاذف الذكي ونظام الدفع الإلكتروني لخدمات الأنظمة الذكية ونظام تحريك السيارات والآليات دعماً لعملية التطوير والتقدم التي تقودها حكومتنا الرشيدة في استخدام التكنولوجيا الحديثة في مختلف المجالات.

وأضاف العميد البوفلاسة أن المباني الجديدة تعتمد على الطاقة النظيفة باستخدام الطاقة الشمسية مما يعني تقليل الكلفة التشغيلية بما يقل عن الثلثين للمراكز المنفذة إضافة إلى أنه قد تم توظيف المساحات واستغلالها حسب المعايير المتوافقة مع أفضل الممارسات مع الحرص في تصميمها حسب المواصفات العالمية للاستفادة من الإضاءة الطبيعية ويستوعب المركز الواحد 141 من الإطفائيين العاملين.

إجراءات

وأكد العميد راشد البوفلاسة أن العمل يتمحور حول الرؤية والاستراتيجية لمنظومة العمل التي تفرض تحديات كبيرة كانت بمثابة المحفزات، مضيفاً بدءاً بإجراءات السلامة واستدامتها اتبعت وزارة الداخلية أسس الحوكمة والاستدامة وأدلة عمل يقوم الدفاع المدني من خلالها بعمل مؤسسي كنشاط أساسي بجانب التوعية واتباع الإجراءات التي تحمي الأفراد والمؤسسات، إضافة إلى منع الحريق من الانتشار وقبل حدوثه.

ولفت العميد راشد إلى أهمية الخروج من النظام التقليدي إلى الحديث القائم بإنشاء مراكز دفاع مدني متطورة تواكب التغيرات الكبيرة التي مرت بها إمارة دبي، وهو ما جعلهم قادرين على مجابهة التحديات التي واجهتهم مع خلق بيئة عمل تلبي الاستجابة السريعة في حالات الطوارئ، مضيفاً كدفاع مدني على مستوى الدولة نعمل على تحليل المخاطر ومن ثم وضع طرق المعالجة ومطابقتها وفق المعايير الدولية مستدلاً باتفاقية الشراكة التي وقعت بين الدفاع المدني دبي والدفاع المدني سنغافورة لتبادل الخبرات والتعاون الذي يرفع من نسبة الكفاءة، مؤكداً أنهم يعتمدون على الطائرات لتحديد مصادر الحريق وإرسال الفرق للتعامل مع الأوضاع المختلفة قبل انتشار الحريق واستعرض كذلك دور المهندس الإلكتروني في عملية الأمن والسلامة لتقليل المخاطر، من خلال تطبيق متطلبات دليل اشتراطات السلامة الوقائية واختصاره لكثير من الإجراءات والوقت في تقديم كافة الخدمات بجانب استخدام خدمة النانو لتوفير أعلى معدلات السلامة.

كود الإمارات

وقدم العميد راشد شرحاً متكاملاً لكود الإمارات على مستوى الدولة، منوهاً إلى إضافة كود المباني البحرية والقنوات المائية ليغطي السواحل والمواقع المائية قائلاً الكود أصبح سلطة إلزامية بعد إقراره، واستعرض العميد راشد حادثة برج الشعلة كنموذج للتعامل مع الحريق والخطوات التي تسبق وتلي من دراسة وتقييم وفحوصات للمواد والمنتجات المستخدمة وتوافقها مع الإجراءات الوقائية التي تؤكد عدم وجود نقاط ضعف في أي بناية مع فحص العوازل، وحزام يمنع انتشار الحريق (Fire Stop)، مستدلاً بعدم تأثر الكثير من الممتلكات في حادثة برج الشعلة لفعالية أنظمة المكافحة.

سيارة إطفاء كهربائية

وشهد المعرض تدشين أول سيارة إطفاء كهربائية كانت نتاجاً لفكرة مشتركة بين الدفاع المدني دبي، وإدارة مركز دبي التجاري تولى الدفاع المدني تصميمها وتصنيعها عبر الورشة الفنية للدفاع المدني بمواصفات عالية الجودة تخلوا من الانبعاثات التي تلوث البيئة وتتسع لفردين ذات طبيعة عمل إطفائي فعال تلائم مواقع تنظيم الفعاليات المغلقة؛ لتكون المستجيب الأول لبلاغات الحوادث، مؤكداً أنه سيتم تطوير نظام 24/‏7 المعتمد والذي يراقب كافة الأنظمة في المباني، منوهاً إلى أن التركيز خلال الفترة المقبلة على إنشاء مبانٍ على المناطق البحرية.

أحدث التطبيقات

وأفاد أن دفاع مدني دبي يركز على الحوكمة والاطلاع على المعايير الدولية وأحدث ما تطبقه وهناك اتفاقية بين دبي وسنغافورة في تبادل الخبرات لما تتمتع به سنغافورة ببيئة مشابهة لبيئة دبي، ونظراً لمطلب الحكومة باستشراف المستقبل عبر استخدام الطائرات من دون طيار والتي حققت نجاحاً كبيراً في حريق فندق العنوان، وأن الدفاع المدني في دبي عبر خدمة المهندس الإلكتروني الذي أتاح المجال لمكاتب الاستشارات الهندسية تقديم المخطط وزمن تقديم الخدمة صفر حتى الحصول على التصاريح الخاصة بالبناء.

وأضاف العميد راشد أن تقنية النانو من التحدث عالميا والتي وفرت المال والجهد بشكل كبير، مشيرا إلى أن نظام 24/‏7 وعبر الشاشة الذكية المربوطة بغرفة العمليات والشركة المشغل ومالك المبنى في نفس الوقت ونسعى إلى تطبيق النظام في المنازل بالاتفاق مع شركة اتصالات لتحقيق أعلى معدلات الأمن والسلامة.

احترازات ضرورية

ونوه العميد راشد إلى أهمية أنظمة التهوية والتي تحدد سلوك الهواء والدخان والحريق وتؤثر كثيراً في التيار الراجع وآلية السيطرة على الحريق، وتقوم الفرق بقياس حرارة المبنى التي تتأثر بحرارة الشمس نتيجة أن أغلب المباني ذات واجهات زجاجية، خاصة في فصل الصيف وفِي ساعات الذروة وتعامد أشعة الشمس على المباني وانعكاسها على المباني المجاورة عبر إخراج الهواء الحار في المبنى عبر تسخين الهواء يخلق منطقة ضغط منخفضة إلى عالية.

تحول سريع

من جانبه قال أحمد باولس، الرئيس التنفيذي في ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط، الشركة المنظمة للمعرض: «لقد شهدت منطقة الشرق الأوسط، تتصدرها الإمارات، تحولاً اقتصادياً سريعاً استلزم الحاجة إلى الحفاظ على سلامة وتأمين البنية التحتية المهمة، الأصول والأرواح».

وتابع: «ينعكس هذا التحول في السوق، وحين انطلق إنترسك في دورته الأولى عام 1998 شارك فيه 61 عارضاً، حيث كان يخدم سوق صناعة الأمن الداخلي والتجاري في الشرق الأوسط والذي كان حجمه يبلغ 52 مليون دولار».

طائرة من دون طيار

ومن فعاليات إنترسك 2018 في يومه الأول كانت المنطقة الداخلية للطائرات من دون طيار، التي شارك فيها شركاء المعرض الرسميون من شرطة دبي والإدارة العامة للدفاع المدني في دبي بتقديم عروض توضيحية حية لأحدث الطائرات من دون طيار وهي تعمل، وشهدت منطقة العروض الحية الخارجية عدداً من تطبيقات إنقاذ إطفاء الحرائق المثيرة، السيارات المدرعة، إضافة إلى تشكيلة من سيارات شرطة دبي الفائقة. كما تم الكشف هنا عن Bristol FL 60 XR في الشرق الأوسط ـ وهي أعلى منصة جوية في العالم بسلام للإنقاذ من الحرائق يصل ارتفاعها إلى 31.5 متراً.

شاركت الشركة الكورية IDIS ضمن 19 من أكبر 20 مورداً لحلول الأمن في العالم ضمن قسم الأمن التجاري في إنترسك 2018.

حلول السلامة

وفيما يتعلق بقسم السلامة والصحة، أطلقت Industrial Scientific الأميركية حلولها للكشف عن الغاز وتحليل السلامة التي تم استخدامها على مستوى صناعات المخاطر العالية المتنوعة مثل السلامة العامة، الدفاع المدني، النفط والغاز، الإنتاج الكيماوي، التعدين، تصنيع الصلب والبناء.

وقال سيدريك لو منتر، المدير العام في Industrial Scientific الشرق الأوسط، أوروبا وأفريقيا: بوصفها شركة عالمية رائدة في تحليلات السلامة والكشف عن الغاز، تمتلك Industrial Scientific ما يقرب من 20% من السوق على مستوى العالم.

 

«إيرباص» تسلّط الضوء على تطبيقات الاتصال الطارئة

تسلط «إيرباص» (Airbus) الضوء على جهاز «تاكتيلون دابات»، أول هاتف محمول متكامل يحتوي على تقنية الاتصال اللاسلكي «تيترا» في العالم، وذلك خلال مشاركتها الأولى في الدورة العشرين من معرض «إنترسك» (Intersec)، المعرض التجاري الرائد في مجال الأمن والسلامة والوقاية من الحريق والذي افتتحت فعالياته اليوم (21 يناير 2018) ويستمر حتى 23 يناير الجاري في دبي.

كما تستعرض الشركة الدور المهم لهذا الجهاز المتطور في تشجيع المؤسسات الأمنية المحلية على تطوير واستخدام التطبيقات المخصصة لحالات الطوارئ والأزمات. وتم تزويد جهاز «تاكتيلون دابات» بمزايا «آندرويد» ومكونات خاصة للاتصال اللاسلكي، ما يجعله جهازاً ذكياً وآمناً يوفر قدرات اتصال متكاملة للمهام الطارئة.

وتقوم «إيرباص» بعرض أحدث نسخة من جهاز الاتصال اللاسلكي الجماعي «تاكتيلون آغنت»، الذي يتيح لمسؤولي إدارة الأزمات والطوارئ مثل ضباط الشرطة أو رجال الإطفاء التواصل بشكل آمن مع محطات الاتصال والجهات المعنية بإرسال فرق الإنقاذ عبر استخدام الهواتف الذكية المزودة بشبكة الجيل الرابع. وتقدم هذه النسخة الجديدة والمُحدثة كافة خدمات شبكة «تيترا» لمستخدمي الهواتف الذكية، بما في ذلك تكنولوجيا الاتصال «اضغط لتتحدث» والتراسل وتحديد الموقع الجغرافي.

ويعكس جهازا «تاكتيلون دابات» و«تاكتيلون آغنت» مستقبل التكامل السلس بين تقنيتي «تيترا» والجيل الرابع. ومن أجل تحقيق الإمكانيات الكاملة لهذا التكامل، كشفت «إيرباص» و«نداء» عن استراتيجية من المتوقع لها أن توفر مستوى جديداً من خدمات النطاق العريض الآمنة والموثوقة إلى جانب تقديم طرق أسرع وأكثر أماناً لنقل البيانات والصور ومقاطع الفيديو والصوت باستخدام شبكة الجيل الرابع.

تعليقات

تعليقات