حقق سفراء برنامج «بالعلوم نفكر» نجاحاً لافتاً خلال ملتقى تبادل الابتكارات بمجال المناخ «كليكس» الذي استضافته القمة العالمية لطاقة المستقبل ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة.
وتم اختيار 3 من مشروعات برنامج بالعلوم نفكر النهائية من بين 28 مشروعاً، حيث تم اختيارهم للمشاركة في الملتقى من أصل 364 مشروعاً من 65 دولة.
وجاء الاختيار بعد مرور المشاريع على 3 جولات تحكيمية دقيقة للتأكد من أهمية المشكلة وفاعلية الحل المقترح وتحديد مستوى الابتكار في المشروع ومدى استخدامه للتكنولوجيا إضافة لاختبار مدى تأثير المشروع على سوق العمل. وقد كانت زيارة عدد من المسؤولين في الإمارات لسفراء برنامج «بالعلوم نفكر» التابع لمؤسسة الإمارات «نفكر» المشاركين في الملتقى بمثابة التكريم للعلماء الشباب.
وقام الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان العضو المنتدب لمؤسسة الإمارات ومعالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب بزيارة سفراء برنامج «بالعلوم نفكر» للثناء على مجهودهم والتأكيد على أهمية دور الشباب في مجالات العلوم والتكنولوجيا والبحث العلمي.
وقالت ميثاء الحبسي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات: «يشرفنا أن تشارك ألمع العقول الشابة في دولتنا في مثل هذا الملتقى العالمي الذي يوفر منصة دولية تلبي طموح الشباب الإماراتي لعرض الاكتشافات العلمية المصنعة في دولة الإمارات أمام أبرز خبراء العالم في مجال العلوم والتكنولوجيا».
وأضافت الحبسي: «نحن فخورون باختيار 3 من مشروعات برنامج بالعلوم نفكر النهائية من بين 28 مشروعاً فقط وصلوا للمرحلة وتم اختيارهم للمشاركة في الملتقى من أصل 364 مشروعاً من 65 دولة».
وتابعت: «نحن نسعى جاهدين لصنع عقول علمية شابة قادرة على سد حاجة سوق العمل المتزايدة من خلال زيادة اهتمام الأجيال الشابة بالعلوم، وإننا فخورون بالأداء الرائع والتمثيل المشرف لسفراء بالعلوم نفكر في هذا الملتقى الذي كان فرصة عظيمة لشبابنا لتمثيل دولة الإمارات على المستوى العالمي، ونعمل دائماً في البرنامج على توفير آفاق لا نهائية من الفرص للشباب في الدولة».
وأوضحت أنه من خلال برنامج بالعلوم نفكر تهدف مؤسسة الإمارات إلى تمكين الشباب على التجاوب بفاعلية مع الثورة الرقمية من خلال تزويدهم بمهارات راسخة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات «STEM» وتشجيعهم على استثمار التكنولوجيا لإيجاد حلول مبتكرة لأهم التحديات المجتمعية والمساهمة بالتالي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلادهم، مشيرة إلى أنه من خلال المشاركة في مثل هذه المحافل الدولية يكتسب الشباب المعرفة والثقة بالنفس للتغلب على أي قيود وكسر كافة الحواجز من أجل تحويل إبداعاتهم إلى حلول حقيقية يستفيد منها المجتمع.