عيادة زايد المتنقلة تعالج ذوي الدخل المحدود - البيان

دشنها أطباء الإمارات في مبادرة لرد الجميل للوطن

عيادة زايد المتنقلة تعالج ذوي الدخل المحدود

■ خدمات بمعايير عالمية تقدمها عيادة زايد المتنقلة | من المصدر

دشن أطباء الإمارات عيادة زايد المتنقلة لتقديم افضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية في مختلف مناطق الدولة لذوي الدخل المحدود من مختلف الجنسيات بغض النظرعن اللون أو الجنس أو العرق في مبادرة لرد الجميل للوطن وانسجاماً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون عام 2018 عام زايد وذلك بمبادرة مشتركة من زايد العطاء وجمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري ومجموعة المستشفيات السعودية الألمانية وبرنامج الإمارات للجاهزية المجتمعية «جاهزية» في نموذج مميز للشراكة المجتمعية في مجال العمل الطبي الميداني.

وتعمل عيادة زايد المتنقلة في محطتها المحلية ضمن منظومة العيادات والمستشفيات الإماراتية التطوعية الميدانية المتحركة لخدمة الأطفال والمسنين لمبادرة زايد العطاء وبالتنسيق مع الجهات الحكومية والخاصة والغير ربحية انسجاماً مع نهج مسيرة العطاء في العمل الإنساني التطوعي الذي أرسى قواعده مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه والاهتمام الكبيرالذي توليه القيادة الرشيدة لترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني.

ويأتي تأسيس عيادة زايد المتنقلة الإنسانية استكمالاً للمبادرات الإنسانية لزايد العطاء والتي استطاعت أن تقدم حلولاً واقعية لمشاكل صحية من خلال سلسلة من العيادات المتنقلة والمستشفيات الميدانية المتحركة لزايد العطاء والمنتشرة في كل من الإمارات ومصر والسودان والصومال والأردن ولبنان وسوريا وتنزانيا وأوغندا وموريتانيا والمغرب وبنجلاديش واستطاعت أن تصل برسالتها الإنسانية لما يزيد عن عشرة ملايين طفل ومسن.

حرص

وقال جراح القلب الإماراتي الدكتورعادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس أطباء الإمارات إن مبادرة زايد العطاء ومنذ انطلاقها حرصت على إيجاد حلول واقعية لمشاكل صحية أو اجتماعية أو اقتصادية من خلال تبنيها برامج شاملة للرعاية الصحية التطوعية والتي تتضمن برامج علاجية ووقائية وتدريبية باستخدام العيادات المتحركة والمستشفيات الميدانية إضافة إلى التنظيم الدوري لملتقيات ومؤتمرات في الصحة المجتمعية لبناء القدرات للكوادر الطبية وتمكينها من خدمة المجتمعات في نموذج مبتكر الأول من نوعه يحتذى به من قبل المؤسسات الحكومية والخاصة محلياً وعالمياً.

وأكدت الدكتورة شمسة العور المدير التنفيذي لأطباء الإنسانية إن مبادرة زايد العطاء حرصت منذ تأسيسها عام 2000 من استقطاب الكوادر التطوعية التخصصية وتأهيلها وتمكينها من العمل التطوعي والعطاء الإنساني في فريق الإمارات الطبي التطوعي وفق أفضل المعايير العالمية واستحداث الشراكات لتبني المبادرات المبتكرة والتي تساهم في إيجاد حلول واقعية لمشاكل إنسانية واقتصادية انسجاماً مع الروح الإنسانية للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وامتداداً لجسور الخير والعطاء لأبناء زايد الخير.

برامج

أشارت الدكتورة شمسة العور إلى حرص مبادرة زايد العطاء على تبني مبادرات مجتمعية للحد من انتشار الأمراض المزمنة وبالأخص الأمراض القلبية باستخدام عيادات متنقلة ومستشفيات ميدانية تقدم برامج الكشف المبكر وعلاج المسببات وتغير أنماط الحياه للوصول إلى قلب صحي ونابض من خلال حزمة من البرامج التشخيصية والعلاجية والجراحية والوقائية والتي هي الأولى من نوعها إضافة إلى برامج لتطوير مهارات الكوادر الطبية وفق افضل المعايير العالمية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات