«خيرية أم القيوين» تتفاعل مع المسنين في عام زايد

■ مروان المعلا خلال تكريمه المسنين | تصوير ــ غلام كاركر

تفاعلت جمعية أم القيوين الخيرية مع المسنين من خلال تنظيمها الخميس الماضي في قاعة المرجان بأم القيوين فعالية (بركة الدار) لـ120 مسناً ومن أصحاب الهمم، فوزعت عليهم الهدايا العينية والنقدية بهدف رسم البهجة في نفوسهم، إضافة إلى إقامة فعاليات عديدة شارك فيها طالبات مدرسة أم القرى بالإمارة، وذلك في مبادرة تعد الأولى للجمعية الخيرية بمناسبة عام زايد، وبحضور كافة أعضاء الجمعية.

وقال الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس دائرة الأراضي والأملاك ورئيس مجلس إدارة جمعية أم القيوين الخيرية إن اختيار عام 2018 ليكون عام زايد يجسد المكانة الاستثنائية والفريدة التي يمثلها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في قلوب أبناء الدولة كونه القائد المؤسس لدولة الاتحاد وواضع أسس النهضة العصرية التي تشهدها الإمارات على المستويات كافَّة.

إرث عظيم

وأوضح الشيخ مروان أن عام زايد سيكون عاماً يستشعر فيه الوطن مآثر زايد وإرثه العظيم ليعايش أبناؤه حقبة مفعمة بالخير والعطاء ستظل محفورة في وجدانهم، وأن عام زايد عام يحافظ فيه الوطن على إرث زايد ويعيش أبناء الوطن قيم زايد، ونعمل معا وفق رؤية زايد الخير والعطاء، مبينا أن جمعية أم القيوين الخيرية وضعت خطة شاملة ومستقبلية ستنفذ على مدار العام الجاري لتجسيد رؤية القيادة الوطنية وتعزيز مفهوم التكافل الاجتماعي والإنساني والمساهمة في إنجاح تلك المناسبة الوطنية التي تبرز إرثاً تاريخياً عايشناها ونعيش على بركته.

قيم سامية

من جهته قال عيسى بلحيول مدير الجمعية إن عام زايد سيشهد إقبال أبناء الإمارات على عمل الخير والعطاء الإنساني بلهفة غامرة، احتفاء بالذكرى المئوية للأب المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي غرس فيهم حب الخير فأصبح جزءاً لا يتجزأ من هوية الإنسان الإماراتي وسمته الحضارية.

تعليقات

تعليقات