الأولى من نوعها في المنطقة وتعزز الشراكة بين الإمارات و«آي دي إي أو» العالمية

«بالمود» تبتكر الحلول لتحديات «الحكومي والخاص»

صورة

أعلن معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل نائب رئيس مجلس الأمناء العضو المنتدب لمؤسسة دبي المستقبل، عن إطلاق مؤسسة «بالمود»، الأولى من نوعها في المنطقة التي ستعمل على تقديم حلول مستقبلية مبتكرة للتحديات التي تواجهها المؤسسات الحكومية والخاصة في مختلف المجالات الخدمية والتنموية والتقنية في الدولة، وذلك في إطار جهود بناء دولة المستقبل، وتفعيل آليات العمل في القطاعين الحكومي والخاص لتحقيق إنجازات نوعية سريعة.

تجارب عالمية

وتعزز مؤسسة «بالمود» الشراكة بين دولة الإمارات ومؤسسة «آي دي إي أو» العالمية للاستشارات والتصميم المبتكر، التي تعد من أكبر المؤسسات العالمية في مجال تصميم المفاهيم وتطوير العديد من المنتجات والخدمات وابتكار الحلول التقنية في السيليكون فالي، فيما يأتي هذا التعاون ثمرة عام كامل من البحث وتبادل الرؤى والمعارف والخبرات والإطلاع على تجارب عالمية رائدة في مجال الإبداع والتصميم والابتكار.

وأوضح معالي محمد القرقاوي أن حكومة الإمارات التي تعتبر من أكثر الحكومات ريادةً واستشرافاً للمستقبل، تسعى لتعزيز شراكاتها العالمية مع أكبر المؤسسات في مجال الابتكار واستشراف المستقبل، وأن شراكتها مع مؤسسة (IDEO) الأكثر ريادة في مجالها، تأتي في إطار هذه التوجهات، حيث عملت الشركة مع أهم وأكبر الشركات والمؤسسات في العالم، ما يجعل من (بالمود) ترجمة لشغف مشترك بالريادة وتصميم المستقبل.

ابتكارات المستقبل

من جهته، قال بول بينيت، الرئيس الإبداعي لمؤسسة «IDEO» العالمية: نسعى من خلال شراكتنا مع حكومة دولة الإمارات إلى دعم جهود حكومة الإمارات في تعزيز موقع الدولة كمنصة عالمية لابتكارات المستقبل وتصميم خدمات مميزة وتطوير حلول إبداعية وتقديم أفضل الأفكار الابتكارية القائمة على احتياجات الأفراد والمؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص.

وتعتبر «أي دي أي أو» IDEO التي تتخذ من السيليكون فالي بولاية كاليفورنيا مقراً رئيسياً لها، من المؤسسات الرائدة عالمياً في مجال الاستشارات والتصميم وتقديم الحلول الإبداعية والمبتكرة، أسسها المصمم الإبداعي ديفيد كيلي، البروفيسور في جامعة ستانفورد الأميركية.

وقد عملت «آي دي إي أو» مع شركة «أبل» على تصميم العديد من الاختراعات والمنتجات والخدمات المهمة في القرن الواحد والعشرين، كما عملت مع الكثير من حكومات العالم لتحسين سبل العيش وجودة الحياة عن طريق ابتكار منظومة جديدة سهلة التطبيق على نطاق مجتمعي واسع، كما عملت مع شركات ومؤسسات عالمية كبرى في قطاع المواصلات وقطاعات خدمية مبتكرة لخدمة المجتمعات وتطوير نمط حياتها.

تعليقات

تعليقات