ربط بين شرطة أبوظبي وطرق دبي لإرسال إشعارات المخالفات هـاتفياً

علي الظاهري

أكد العميد علي خلفان الظاهري مدير قطاع العمليات المركزية في شرطة أبوظبي، أنه سيتم الانتهاء قريبا من استكمال عملية الربط الإلكتروني بين شرطة أبوظبي وهيئة الطرق والمواصلات في دبي، بشأن بيانات المركبات والمخالفات المترتبة عليها، بما يتيح إرسال إشعارات بالمخالفات عبر الرسائل النصية القصيرة إلى أصحاب المركبات المرخصة في دبي.

وذكر الظاهري رداً على سؤال خلال مؤتمر صحفي عقد الأسبوع الماضي، بشأن شكاوى بعض أصحاب المركبات المرخصة في دبي، من عدم استقبالهم إشعارات بالمخالفات الغيابية التي تسجل بحقهم، إنه جار العمل على حل هذه المشكلة من خلال عملية الربط الإلكتروني، وتبادل بيانات هذه المركبات مع هيئة الطرق والمواصلات في دبي.

وأشار إلى أن جميع أصحاب المركبات المسجلة في نظام المرور الاتحادي، تصلهم رسائل المخالفات عبر هواتفهم النقالة، ومن خلال الرمز المروري الاتحادي، الأمر الذي من شأنه معرفة السائق بالمخالفة الغيابية التي تحرر بحقه فور وقوعها.

وأكد الظاهري تواصل الجهود التطويرية لشرطة أبوظبي لوضع حلول ذكية لزيادة كفاءة الطرق والشوارع، ومن بينها، تطوير استخدام جهاز الرادار «القناص» وربطه مع قاعدة المرور الاتحادي لإرسال المخالفات للسائقين مباشرة.

وأكد الظاهري على حق السائقين في معرفة أماكن الرادارات المتحركة على الطرق الداخلية والخارجية في إمارة أبوظبي، من خلال زيارة موقع شرطة أبوظبي على الإنترنت، ومنصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا على أهمية الالتزام بالسرعة القانونية على الطرق حفاظا على أرواحهم وسلامة مستخدمي الطريق.

استراتيجية مرورية

وأكد العميد الظاهري، مواصلة الجهود المبذولة بالتنسيق مع الشركاء، لتحقيق الأولويات الاستراتيجية للسلامة المرورية والتي أقرها المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي خلال (2016 -2020)، وتشمل 5 محاور رئيسة: «سلامة المركبات، الأعمال الهندسية، الضبط المروري، التعليم والتدريب والتوعية، والاستجابة في حالات الطوارئ»، بهدف الوصول إلى 5.5 وفيات لكل 100 ألف نسمة في عام 2020.

وأشار الظاهري إلى أن معدل بعض الطرق في أبوظبي في ساعات الذروة لاستيعاب المركبات تصل في الطرق ذات الأربع حارات نحو 10 آلاف سيارة وأن أعداد السيارات في ازدياد سنويا، مؤكدا أن طرق إمارة أبوظبي تعد من أفضل البنية التحتية في العالم على مستوى الطرق والإضاءة والمواصفات العالمية والسعة وتخطيط الطرق، وكلها عوامل مساعدة في الحفاظ على السلامة المرورية، ولدينا جهود مشتركة مع الجهات المشتركة لمعالجة الكثير من الثغرات الموجودة في بعض الطرق لعمل تحسين لهذه الثغرات التي تعد قليلة جداً.

تعليقات

تعليقات