دعا أطباء مشاركون في المؤتمر الثاني لصحة الطفل، إلى ضرورة توفير دورات تدريبية للأطباء والممارسين الصحيين على تشخيص الإصابات الناتجة عن الإساءة للأطفال، مشيرين إلى أن هذه الإصابات تتنوع بين السطحية وكسور العظام والحروق، ويجب التفرقة في هذه الحالات عن الإصابات العادية أو التي تحدث بسبب أخطاء وبدون عنف موجه للطفل.

جاء ذلك على هامش المؤتمر الثاني لطب الأطفال الذي تنظمه شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» ويعقد على مدار ثلاثة أيام في فندق روزوود بجزيرة المارية بأبوظبي، حيث يشارك فيه متحدثون من كبار الأطباء من الإمارات والولايات المتحدة وبريطانيا واليابان لمناقشة العديد من القضايا الصحية المتعلقة بصحة الطفل في مختلف مراحله العمرية.

وأوصى المؤتمر بأهمية أن يضع كل مستشفى سياسة للتبليغ عن أي حالة إساءة للطفل، وأن يشكل لجنة لحماية الطفل، كما شدد على أهمية التوعية بسلامة الطفل داخل وخارج المنزل وهذه مسؤولية مشتركة من الأسرة والطاقم الطبي، وأوضح أن أغلب حالات السمنة عند الأطفال تكون غالباً بسبب عدم اتباع نظام غذائي صحة وقلة النشاط البدني، وليس بسبب خلل الهرمونات كما يشاع.

وقال دكتور ستيفين لدويج إن الإساءة ضد الأطفال من المخاطر التي يجب على الأسر تداركها وكذلك الأطباء والعاملون في القطاع الصحي، ولا بد من الكشف السليم على الأطفال لتدارك وقوع أي إصابات ناجمة عن حالات الإساءة، وذلك حتى يكون للأطباء المعالجين فرص أكبر وأفضل للعلاج المبكر، علاوة على تمكين الأسر من عدم تكرار حوادث الإساءة التي ينجم عنها إصابات وكسور ويمكن أن تصل الإصابات الجسيمة إلى الوفاة.

وأضاف أن تحديد الإصابات الناتجة عن حوادث الإساءة للأطفال تساعد الأسر على حمايتهم فيما بعد وعدم تكرار هذه الحوادث، وهو أمر مهم للغاية ويسهم أيضا في حماية حياة الأطفال.