سفراء الإمارات للتطوع يخففون من معاناة اللاجئين الروهينغا - البيان

سفراء الإمارات للتطوع يخففون من معاناة اللاجئين الروهينغا

صورة

 شارك عدد من المتطوعين الشباب من أبناء الإمارات في برنامج سفراء الإمارات للتطوع في تنفيذ العديد من الفعاليات التطوعية التعليمية والصحية والمجتمعية والثقافية في مخيمات اللاجئين الروهينغا في منطقة كوكس بازار البنغلاديشية.

وساهمت الفعاليات بشكل فعال في التخفيف من معاناة الأطفال والمسنين في بادرة انسانية مشتركة من مبادرة زايد العطاء وجمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري ومجموعة المستشفيات السعودية الالمانية وبإشراف برنامج الإمارات للتطوع المجتمعي والتخصصي في نموذج مميز للعمل الإنساني المشترك.

وأكدت العنود العجمي المديرالتنفيذي لمركز الإمارات للتطوع أن أبناء الإمارات قدموا نموذجاً مميزاً في مجال العمل التطوعي والعطاء الإنساني يحتذى به محلياً وعالمياً وأشارت إلى أن حملة المليون ساعة عطاء استطاعت أن تستقطب الشباب وتمكنهم من المشاركة في البرامج التطوعية في مختلف المجالات التعليمية والصحية والثقافية محلياً وعالمياً لتعزيز روح التطوع والاستفادة من طاقات المتطوعين في تلبية احتياجات المجتمعات خصوصاً فئات الأطفال والمسنين .

وأكد عمران محمد عبدالله رئيس الوفد الإماراتي التطوعي أبناء الإمارات تطوعو بالمئات من الساعات للتخفيف من معاناه الأطفال والمسنين في المحطة الحالية في مخيم اللاجئين الروهينغا من خلال العديد من المهام التطوعية تزامنا مع المهام الانسانية لأطباء الإمارات في مستشفى زايد الإنساني والتي ابرزها تدشين واحة السعادة للترفيه على الاطفال ومجالس كبار السن وتنظيم دخول وخروج المرضى للعيادات وتوزيع الأغذية الصحية وكتيبات التوعية والوقاية من الأمراض وغيرها من الفعاليات التطوعية .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات