العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    إطلاق دليل الحكومات نحو عام 2071 ومؤشر الجاهزية للمستقبل

    خلال إحدى جلسات القمة العالمية للحكومات في الدورة الماضية | أرشيفية

    ستشهد الدورة السادسة للقمة العالمية للحكومات إطلاق عدد من المبادرات والمشاريع التي من شأنها تحويل الرؤى ومخرجات الدورات السابقة إلى واقع ملموس ذي أثر إيجابي، يسهم في رفع كفاءة العمل الحكومي وجهوزية المؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص. وقال معالي محمد القرقاوي، إن القمة ستشهد إطلاق دليل الحكومات نحو عام 2071، وهو أول مشروع من نوعه لتطوير العمل الحكومي للسنوات الخمسين المقبلة، يوفر نظرة شاملة للابتكارات والتوجهات الرئيسة المؤثرة على المجتمعات والاقتصادات، ورؤية مستقبلية للعمل الحكومي ومؤشرات أدائه الرئيسة، وتصوراً لشكل العلاقة والتفاعل بين الحكومة والمجتمع، وأنظمة التعليم والبيئة الاقتصادية.

    وتابع معاليه: كما ستطلق القمة مؤشر جاهزية الحكومات للمستقبل، الذي ستعمل من خلاله على قياس قدرة الحكومات وجاهزيتها في مجال استشراف المستقبل، ومدى استعدادها للتكيف مع متغيراته على كافة الصعد، مؤكداً أن هذا المؤشر، سيعزز قدرة الحكومات على مواجهة تحديات المستقبل، وسيسهم في إرشاد الجهات ودعم جهودها لرفع مستوى جاهزيتها للتعاطي مع المستجدات.

    وأكد معالي محمد القرقاوي، أن استشراف مستقبل العمل الحكومي في القطاعات الحيوية الأكثر ارتباطاً بحياة الإنسان، في ظل تطور أنظمة الذكاء الاصطناعي، يشكل ضمانة للحكومات والدول للاستمرار في أداء واجباتها بكفاءة عالية، ويعزز كفاءة الجهاز الحكومي في تحسين جودة الحياة وثقة المجتمع به.

    وأضاف: «القمة العالمية للحكومات، سباقة في بحث تحديات مستقبل أسواق العمل والوظائف البشرية، في ضوء التطور التكنولوجي، وتصاعد أدوار أنظمة الذكاء الاصطناعي والروبوتات المرشحة لتولي العديد من الوظائف بديلاً للبشر، لذلك خصصت هذا العام المنتدى العالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي، لبحث الأبعاد المستقبلية لهذه الظاهرة العالمية، وسبل الاستعداد لها بالطريقة المثلى.

    وأوضح معاليه أن منتدى استيطان الفضاء، سيقدم لحكومات العالم تصوراً عملياً لاستكشاف كواكب أخرى صالحة لحياة البشر، وستستعرض آخر ما توصلت إليه أبحاث الفضاء حول العالم، وعمليات تطوير التقنيات الفضائية على الأرض، مؤكداً أن الاهتمام بعلوم الفضاء، مرتبط باستدامة كوكب الأرض، لأنها تسهل معرفة الكون وفهم قوانينه وآليات عمله، والإجابة عن أسئلة جوهرية حول طبيعة الكون.

    وذكر معالي محمد القرقاوي: «استكمالاً للنجاح الذي حققه منتدى الشباب العربي في الدورة الماضية، تخصص القمة العالمية للحكومات في دورتها السادسة، مساحة واسعة للشباب العربي، من خلال تنظيم منتدى رواد الشباب العربي، بهدف تعزيز دورهم كطاقة للبناء والتطور، بمشاركة أكثر من 100 شاب وشابة من الدول العربية، يبحثون سبل المشاركة الفاعلة في تشكيل مستقبل المنطقة، والآليات الكفيلة بتعزيز دورهم في التنمية المستدامة، وتحقيق الريادة على أكثر من صعيد».

    وكشف معاليه أن الحوار العالمي للسعادة في دورته الثانية، سيستضيف اجتماعاً للمجلس العالمي للسعادة، يتم خلاله إطلاق أول تقرير عالمي لسياسات السعادة الأول من نوعه، الذي يمثل أحد مخرجات الحوار العالمي للسعادة العملية، ودليلاً تسترشد به الحكومات الساعية لتحقيق السعادة لمجتمعاتها.

    طباعة Email