العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    حاكم الشارقة : محمية واجهة البحر قريباً في خورفكان

    كشف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، عن مشروع إنشاء متحف جيولوجي في منطقة بحيص بكلفة قدرها 32 مليون درهم، واصفاً المشروع بأنه استثمار في الطبيعة وفي الإنسان.

    وأشار سموه إلى تنفيذ مشروع مهم على المخرج الشمالي لخورفكان، قائلاً سموه إنه سيعلَن في حينه.

    وتحدث سموه عن المحميات وطبيعة المناطق الموجودة فيها، وكيفية حمايتها والحفاظ عليها، في مداخلة هاتفية مع برنامج الخط المباشر الذي يُبث عبر أثير إذاعة وتلفزيون الشارقة، مبيناً أن محمية جبل بحيص تضم أحافير، أما محمية المدينة فهي محصورة في الجبال، ولم تمسها أيادي العابثين، متعهداً بالحفاظ عليها وعدم العبث بها.

    وأضاف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي: «لدينا محمية أخرى سيصدر بشأنها مرسوم قريباً، وهي محمية واجهة البحر في خورفكان، وهذا الجبل الموجود الآن والمقابل للمدينة من ناحية الشرق، توجد خلفه محمية مهمة جداً، تتدرج على شاطئ، ثم تتدرج على جبل، وسنفتح طريقاً في هذا الجبل بكامله، وسيتم الافتتاح خلال العام الجاري، ليتمكن الزوار من العبور خلاله، وهي مفتوحة .

    ولا تحتوي على مبانٍ، ولكن تشمل استراحات وخدمات متنوعة، وسيتوفر فيها كل شيء، ويبلغ طولها نحو كيلومترين، وهذه محمية بحرية، ولدينا محمية في كلباء، وهي «الحفية»، وتمتد من القرم إلى البحر إلى الشاطئ، والسلاحف تأتي لتبيض في هذه المنطقة، وتتغذى على السرطانات البحرية».

    ولفت سموه إلى أن القرم والخور مسجلة في منظمة اليونسكو، وبعد الإغلاق والتسوير زادت الطيور 30 في المئة، وعادت لتعشش لوجود البيئة والحماية.

    تنوع

    وأكد سموه أن هناك أماكن مهمة يعملون للحفاظ عليها، فالجبال مثلاً بين خورفكان وشيص كلها محميات وعند الافتتاح سيجد الزائر كل الخدمات موجودة في مكان واحد حتى لا يتم تشويه المكان، موضحاً أنه أشرف على المشروع بنفسه حتى مسألة زراعة الجبل بحيث يعطي كل جبل خصوصيته، وبين الجبل والجبل أخاديد مشجرة حتى في خورفكان، ويضم المشروع بحيرة ومطعماً واستراحة وزوارق نزهة، وسيفتتح نهاية أبريل المقبل.

    وتابع سموه أنه من ناحية الشمال في اتجاه الجبل الأخير في خورفكان، حيث الفندق سيكون هناك كورنيش الولية والزبارة الذي سيحاكي كورنيش خورفكان. وتحدث سموه عن مشروع في كلباء قبل الوصول إلى منطقة الحفية ما زال في طور الدراسة، إضافة إلى مشاريع أخرى مثل افتتاح رياض أطفال ومدارس لمواكبة زيادة السكان، مؤكداً حرص سموه على أن تحافظ هذه المناطق على خصوصيتها وعدم زحف المدينة عليها.

    طباعة Email