العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    برعاية محمد بن راشد.. ومشاركة 2000 من القيادات الصحية في 18 دولة

    منتدى دبي يناقش أطروحات صحية تعالج المستقبل

    صورة

    انطلقت، أمس، أعمال الدورة الثانية لمنتدى دبي الصحي - 2018، برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، بحضور معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، ومعالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي.

    ومشاركة أكثر من 2000 من القيادات الصحية وصناع القرار وراسمي السياسات والخبراء والأطباء، الذين يمثلون 18 دولة، بجانب 35 متحدثاً من علماء وخبراء العالم المتخصصين في السياسات الصحية والمستقبل.

    وفي كلمته الافتتاحية للمنتدى، رفع معالي القطامي أسمى آيات الشكر والامتنان باسمه واسم الحضور إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، لرعاية أعمال المنتدى، فيما أكد معاليه أن هيئة الصحة بدبي تستمد من رعاية سموه مقومات نجاح المنتدى وتحقيق أهدافه المرجوة.

    وأكد معاليه أن المنتدى يأتي في وقت بالغ الأهمية على مستوى العالم، وعلى مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، ومدينة دبي، حيث تزداد حدة التنافسية العالمية في مختلف المجالات، وأهمها المجال الصحي، الذي تسعى هيئة الصحة بدبي من خلاله إلى ترسيخ تجربتها الخاصة في التطوير الشامل والمتكامل، بما يمكنها من الإسهام في التطور المتواصل للقطاع الطبي بعلومه وتقنياته وممارساته المهنية المتقدمة.

    وقال: إن التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم الآن، والسباق المفتوح نحو المستقبل، ومجمل القضايا والتحديات الدولية التي فرضت نفسها على المجتمعات والشعوب، والمؤسسات الصحية على وجه التحديد، تؤكد لنا أهمية هذا المنتدى وقيمته كمنصة عالمية، تتلاقى فيها الخبرات والتجارب، وتتفاعل فيها رؤى العلماء والخبراء وصناع القرار وصفوة المتخصصين، ممن يجتمعون اليوم لمناقشة حركة التقدم الهائلة، التي تمثل عصب الحياة.

    وأضاف إن التطورات المذهلة في الذكاء الاصطناعي، وحزمة الاكتشافات والابتكارات، التي باتت تؤثر بشكل مباشر وقوي في اتجاهات ومسارات التنمية المستدامة، إلى جانب قضايا الاستثمار، ورفاهية المجتمع، وأدوار المؤسسات الصحية ومستوى خدماتها، وإشكاليات الطاقة والبيئة، وغير ذلك من موضوعات ملحة، حرصت هيئة الصحة بدبي على اختيارها لتكون هي المحاور الرئيسة للمنتدى.

    عقب ذلك تفقد معالي القطامي ومعالي الفريق ضاحي خلفان منصة الابتكار التي أقامتها هيئة الصحة بدبي إلى جانب المنتدى، والتي تضمنت مجمل المبادرات التي تتبنى الهيئة تنفيذها للمستقبل.

    7 محاور

    من جانبها أكدت الدكتورة منال تريم المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الصحية الأولية في هيئة الصحة بدبي، رئيس اللجنة التنظيمية لمنتدى دبي الصحي، أن الهيئة حرصت على صياغة 7 محاور رئيسة للمنتدى، وهي تمثل عمق وأبعاد القضايا الصحية وتحدياتها المستقبلية وفرص النجاح المتوافرة، من بينها: محور «صحة الأسرة ورفاهية المجتمع»، الذي يتقدم مجمل أهداف الهيئة.

    الاقتصاديات المستدامة

    وذكرت أن المحور الثاني «الاقتصاديات المستدامة في قطاع الصحة»، يعد من أهم القضايا الملحة على الساحة الدولية، وخاصة أنه يتصل مباشرة بصناع القرار والمخططين وكبار المسؤولين عن المؤسسات الصحية واستدامة المجتمع.

    وأضافت تريم أن المحور الثالث «التكنولوجيا والابتكار في مجال الصحة»، جاء ضمن المحاور الرئيسة، وهو يختص بمسارين تعمل عليهما الهيئة، وهما رفد منشآت «صحة دبي» بأحدث التقنيات والوسائل الذكية، أما المسار الثاني فيختص، بتوفير بيئة حاضنة لإبداعات وابتكارات العاملين في الهيئة.الشباب والرعاية

    وفي ما يتعلق بالمحور الرابع، «الطاقة والصحة البيئية المستدامة»، قالت: يعد هذا المحور من الأمور بالغة الأهمية للمجتمعات الحديثة والمعاصرة والمتقدمة مثل مجتمع دولة الإمارات.وذكرت تريم أن المحور الخامس «الشباب والرعاية الصحية - الاستثمار في جيل الألفية»، يمثل المستقبل والرؤى الطموحة التي تمضي الهيئة إلى تحقيقها.رأس المال

    وإلى جانب ذلك قالت إن المحور السادس للمنتدى «رأس المال البشري في الصحة»، يعكس الاهتمام البالغ الذي توليه هيئة الصحة بدبي برأس المال البشري، واهتمام العالم بهذه النوعية من القضايا، التي فرضت نفسها على طاولات المؤتمرات والمنتديات العالمية، في مختلف المجالات والتخصصات، ولا سيما المجال الصحي.

    وفي ما يتعلق بالمحور السابع «مرافق صحية آمنة وصديقة للبيئة»، ذكرت الدكتورة منال تريم أنه يتماشى مع رفاهية دبي، وما حققته من إنجازات على المستوى الحضاري للأبنية والمرافق، مؤكدة أن الهيئة تولي هذا الاتجاه أهمية قصوى في رفع كفاءة الأبنية والمنشآت الصحية، ورفع معدلات توافقها مع معايير واشتراطات الصحة العامة والمــعايير الدولية المعمول بها في هذا الشأن.

    وأوضحت أن المحور نفسه يتطرق في مناقشة نماذج الاستدامة التي توفر الرفاهية للمرضى وشركات التوظيف والمجتمع، واستخدام نظم المعلومات الحديثة - خدمات الصحة المهنية، وبرامج الصحة والسلامة المؤسسية، ودمج الصحة والحماية وتعزيز الصحة.

    «الملقط الإعصاري» جهاز رقمي لخلع الأسنان

    استعرضت الدكتورة وفاء البلوشي من هيئة الصحة بدبي، التي حصدت الميدالية الذهبية مع مرتبة الشرف من المعرض الدولي للاختراعات بالشرق الأوسط، الذي أقيم أخيراً في الكويت الشقيقة مطلع العام الماضي، كما حصلت على المركز الثالث في جائزة مكتب براءة الاختراع لدول مجلس التعاون، عن ابتكارها لجهاز رقمي لخلع الأسنان.

    وشرحت لـ«البيان» طريقة عمل الجهاز الذي سمته «الملقط الإعصاري لخلع الأسنان»، الذي يعمل بالتقنية الرقمية، قائلة إن الجهاز يعمل على إدخال أنبوب صغير في منطقة الأربطة بين السن وعظام الفك، حيث تقوم بتغيير درجة حرارة الدم لتسهيل قطع الأربطة وبالتالي يتم خلع السن أو الضرس من دون ألم وبأقل مجهود.

    وأضافت أن الجهاز يتميز عن الطرق التقليدية من حيث إنه يوفر الوقت والجهد، فضلاً عن أنه يغني عن استخدام العديد من الأدوات المستخدمة حالياً في خلع الأسنان، مشيرة إلى أن الطريقة التقليدية تعتمد على عدة أدوات لخلع الأسنان، إذ إن كل نوع من أنواع الأسنان له أداة لخلعها، كما أن أجهزة خلع أسنان الكبار تختلف عنها للصغار، بينما يقوم الجهاز الرقمي المبتكر بكل هذه المهام من خلال نفس الجهاز.

    وأكدت أن عملية الاستشفاء تكون أسهل بكثير من خلال هذا الجهاز كونه يعتمد على كمية ضئيلة من المخدر مقارنة بالطريقة التقليدية، كما أنه يحافظ على عظام الفك إذ إنه لا يتطلب التوسعة بين عظان الفك لخلخلة الأسنان ما يجعل الجهاز أكثر أماناً في عملية الخلع، كما أنه لا يحتاج إلى تأمين بقية الأسنان أثناء الخلع الذي يتم بأقل تكلفة.

    طباعة Email