العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    قدّمت 300 محاضرة في شؤون الأسرة

    إماراتية تتصدى لقضايا مجتمعية بـ 30 بحثاً

    موزة القبيسي

    تحمل موزة مبارك حجي القبيسي، الأخصائية الاجتماعية في إدارة الدعم الاجتماعي في أبوظبي، والمدربة المعتمدة في مجال المهارات الحياتية والأسرية، هما لا ترضى له الدون.

    القبيسي لها إنجازات تصدح بالفخر، وهي عازمة على المضي قدما بما يخدم الدولة، حيث قدمت أكثر من 30 بحثا حول قضايا مجتمعية مختلفة، كما قدمت أكثر من 33 برنامجا تدريبيا، وساهمت في تقديم 100 مبادرة تطوعية، و300 محاضرة مجتمعية في شؤون الأسرة، الأمر الذي أهلها للحصول على الكثير من الجوائز.وأكدت القبيسي أن قدوتها هي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، حيث تحرص سموها على تشجيع المرأة الإماراتية حتى تثبت كفاءتها وتميزها في كل ما تولته من مهام، وأوكل إليها من مسؤوليات.

    بحث

    القبيسي قدمت أخيراً بحثا حمل عنوان: «واقع الجنوح الإجرامي لدى الشباب ومقترحات علاجه»، وشاركت به في «جائزة وزير الداخلية للبحث العلمي» وتهدف الدراسة إلى تحديد الأدوار المناطة لكل المعنين بالتنشئة للشباب، والوقوف على الأسباب التي تؤدي إلى جنوح الشباب.

    وقالت القبيسي: «لم تدخر دولة الإمارات أي جهود أو مبادرات لتمكين الشباب وتسخير كافة الإمكانيات لبناء معارفهم، وعقولهم، وأجسامهم، وتعزيز الخدمات المقدمة للمحافظة على هذه الثروة من الضياع أو الجنوح والفشل، إلا أن الأمر لا يخلو من ظهور مشاكل تزعزع النظام التربوي وقد تترجم هذه الظواهر إلى مؤشرات تؤدي إلى انحراف أكثر، يهاجم فكر الأجيال في هذه السن المبكرة».

    وأضافت: «بعد أن يتم دراسة واقع هذه الظواهر التي يتم تحويلها إلى مراكز الدعم الاجتماعي من خلال إحصاء المشاكل المدرسية في مركز الدعم الاجتماعي خلال ثلاث سنوات تسبق هذه الدراسة وجدنا تزايد هذه التحويلات عاما بعد عام، وزيادة عدد الحالات التي تصل إلى مراكز الدعم الاجتماعي من تحويل المدارس التعليمية النظامية الحكومية، أو الخاصة، حيث بلغت 93 حالة في عام 2014، و120 حالة في عام 2015، و179 حالة في عام 2016».

    وأكدت القبيسي أن أهم مبررات الدراسة حرصها على أن تتوصل كباحثة إلى معرفة الأسباب التي تدفع الشباب إلى هذه السلوكيات.

    أهمية الدراسة

    أكدت موزة القبيسي أن أهمية هذه الدراسة تكمن في ضرورة الوقوف على الواقع الحقيقي لهذا الجنوح الذي يقوم به الشباب، وما مدى معرفتهم الحقيقية للأخطاء السلوكية التي يرتكبونها، وما مدى أثرها في المجتمع وعلى ذواتهم وشخصياتهم.

    طباعة Email