«الإمارات للسياسات» يبحث مستقبل الشراكة بين «الحكومي والخاص» - البيان

«الإمارات للسياسات» يبحث مستقبل الشراكة بين «الحكومي والخاص»

تنطلق اليوم، في مركز دبي التجاري العالمي، فعاليات الدورة الثانية من منتدى الإمارات للسياسات العامة 2018، والذي تنظمه كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، المؤسسة البحثية والتعليمية المتخصصة في السياسات العامة في العالم العربي، تحت شعار «مستقبل الشراكة مع القطاع الخاص»، وذلك برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي.

وسيناقش المنتدى اليوم وغداً آفاق التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص في مجالات رئيسية عدة أهمها التعليم والصحة والنقل والتكنولوجيا والابتكار والتنمية المستدامة والتطوير الحضري، وذلك بمشاركة ممثلين عن نخبة من الجهات والمؤسسات العالمية منها هيئة البنى التحتية والمشاريع البريطانية، والمؤسسة الوطنية للبحث التعليمي البريطانية، ومجلس التعاون الخليجي، ومجموعة أكوا القابضة السعودية، وشركة ماكسويل ستامب، بالإضافة إلى ممثلين عن وزارات الدولة، كوزارة الاقتصاد ووزارة التربية والتعليم، كما تشارك هيئة كهرباء ومياه دبي كراع بلاتيني للحدث، ودائرة المالية وهيئة الصحة بدبي، ومجموعة جيمس التعليمية كرعاة فضيين.

وتضم قائمة شركاء المعرفة للمنتدى كلاً من جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، وجامعة زايد، وكليات التقنية العليا والمنظمة العربية للتنمية الإدارية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ولينكدإن ومايكروسوفت، وغيرها من الجهات والمؤسسات المحلية والإقليمية، وذلك بهدف مساعدة المعنيين في القطاعين على تقييم مشاريع الشراكة في الدولة والمنطقة، ولتبادل الأفكار والخبرات بشأن أفضل الممارسات في الشراكة بین القطاعین العام والخاص، وإنشاء شبكات تواصل لتطویر سیاسات وأطر تنظيمية جديدة تساهم في رفد عملية التنمية المستدامة.

وستناقش فعاليات المنتدى 6 ركائز رئيسية هي: تحديد وتقييم فرص الشراكات بين القطاعين والخاص؛ وتهيئة بيئة ممكنة للشراكات بين القطاعين العام والخاص؛ ومناقشة الرؤى والاستراتيجيات الرامية إلى تحسين الشراكات وزيادة الفعالية؛ وتقييم الأداء باستخدام التكنولوجيات الذكية والابتكار لصالح الشراكات بين القطاعين العام والخاص؛ ووضع سياسات لتنظيم الشراكات بين القطاعين العام والخاص.

كما سيتم خلال المنتدى الكشف عن مجموعة من الدراسات والتقارير بشكل مفصل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات