بحث إيجاد شراكة هادفة مع المجتمع دعماً لأصحاب الهمم

«آل مكتوم الخيرية» تختتم ملتقى نحن معكم

راشد بن حمدان خلال تفقده فعاليات الملتقى | من المصدر

برعاية وحضور الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس أمناء هيئة آل مكتوم الخيرية، اختتمت الهيئة ملتقى نحن معكم الذي أقيم في كايت بيتش جميرا دبي في الفترة من 31/‏‏‏‏ 12 /‏‏‏‏2017 وحتى العاشر من يناير الجاري.

واشتمل الملتقى على فعاليات البرامج والخدمات ذات الفعالية التي يقدمها لأصحاب الهمم، فضلاً عن توعية المجتمع المحلي بالتدخل المبكر وأهميته ومدى تأثير هذه البرامج على مستقبل أصحاب الهمم، بالإضافة إلى محاولة إيجاد شراكة هادفة مع المجتمع للوصول إلى الأهداف المنشودة.

وبدأ الاحتفال بوصول راعي الحفل والسلام الوطني وتقديم فيلم موجز عن هيئة آل مكتوم الخيرية والإنجازات التي قدمتها على المستوى الداخلي والخارجي، وفيلم قصير عن ملتقى نحن معكم، ثم كرم راعي الحفل ومحمد عبيد بن غنام الأمين العام لهيئة آل مكتوم الخيرية الرعاة والشركاء الاستراتيجيين والمشاركين في الملتقى. وأشار الشيخ راشد بن حمدان إلى أن الملتقى يعتبر تجسيداً لاهتمام قيادتنا الرشيدة بهذه المرحلة لإحداث نقلة نوعية في التعامل مع أصحاب الهمم والتقنيات المستجدة في مختلف مجالات العلاج والتعليم والتأهيل ودعم وتطوير الخدمات المقدمة لهم.

دعم

وقال محمد عبيد بن غنام الأمين العام لهيئة آل مكتوم الخيرية المشرف على الفعاليات إن الملتقى اختتم الدورة السادسة مجسداً أهدافه السامية للارتقاء بأصحاب الهمم وتذكير المجتمع بهم وإنجازاتهم ومعرفة واجبه تجاههم.وتقدم بن غنام بالشكر والتقدير لبلدية دبي الراعي الرئيسي للملتقى ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الراعي الاستراتيجي ومؤسسة دبي للإعلام وصحيفة البيان والإذاعة الأولى الشريك الإعلامي للملتقى ومركز الشيخ حمدان بن محمد لإحياء التراث ولجميع المشاركين في الملتقى.

 

عائشة ترسم بريشة التحدي

لم تكترث أبداً بفقد أطرافها الأربعة، وعلى ملامحها رسمت التحدي قبل أن ترسم لوحاتها.. إنها عائشة الشامسي سفيرة التحدي التي تحدت الإعاقة وأثبتت أن أصحاب الهمم لن يكونوا مهزومين نفسياً ولا تعرف الانهزامية لهم طريقاً بعد أن أسماهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أصحاب الهمم وما تحمله هذه الكلمة من معانٍ سامية جعلتها تمسك بفرشاتها بفمها رغم فقدها أطرافها الأربعة لترسم وتعبر عن أحلامها وطموحاتها في وطن الخير دولة الإمارات.

وعن قصتها تقول إنها ولدت مع الإعاقة، وتلتقط عائشة ريشة الرسم بفمها، فيما تعجز أطرافها عن الحركة، وتغمر قسماتها مباهج الفرح كلما عكفت على الرسم، منصرفة إلى هوايتها، منشغلة بها عما سواها، قاهرة من خلالها إعاقة مقيمة في جسدها منذ أولى سنوات طفولتها.

تقف عائشة شامخة في الملتقى منتصبة في مواجهة البحر على كرسي متحرك، وكأنها رسامة شهيرة تشد وثاق ريشتها بإحكام بين أسنانها، وكأنها تجول بين أزقة المدينة ترسم بنظرها زوايا جديدة للوحتها المقبلة، لا مُقعدة ممنوعة من الحركة تكتفي بمخيلتها لاستدعاء شخوص رسوماتها فكانت جديرة في الملتقى بلقب سفيرة التحدي.

تعليقات

تعليقات