خلال الملتقى البرلماني الدولي للتشريعات

15.6 ميغاوات إنتاج 435 من أسطح المنازل في الإمارات

■ أمل القبيسي وثاني الزيودي ومريم المهيري وعدنان أمين ومارتن تشنجونج خلال الملتقى | وام

كشف معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة عن أن «مصدر» تعمل حالياً على تنفيذ مشروع عملاق، بالشراكة مع القطاع الخاص، لري الزراعات بمياه البحر، مشيراً إلى أن مبادرات ومشروعات الطاقة المتجددة المنتشرة في الدولة ساهمت كثيراً في تخفيض تكاليفها.

وأشار ثاني الزيودي، في كلمة له خلال الملتقى البرلماني الدولي للتشريعات المقام تحت عنوان «تعزيز أهداف التنمية المستدامة» في العاصمة الإماراتية أبوظبي، أمس، إلى أن موانئ دبي تعمل على تنفيذ أكبر مشروع بين موانئ العالم باستخدام الطاقة الشمسية، لافتاً إلى أن هناك 435 من أسطح المنازل تنتج 15.6 ميجاوات في الدولة.

وأشار إلى أنه في العام الماضي تم الكشف عن خــــطة الإمارات للطاقة للعام 2050 وهي أول خطـــة وطـــــنية تستهدف خليطاً من الطاقة يشمل 44 بالمئة طاقة متجددة و38 بالمئة غاز و12 بالمئة فحم نظيف و6 بالمئة نووية، مع تقليل بصمة الدولة الكربونية من توليد الطاقة بنــسبة 70 بالمئة، وتقليل الاستهلاك السكاني 40 بالمئة. واستعرض معاليه مشاريع الطاقة المتجددة في الدولة، والتي من بينها «شمس واحد» الذي ينتج 100 ميغاواط في المنطقة الغربية في أبوظبي، ومجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية 5000 ميغاواط ومشروع سويحان الذي رفعت سعته إلى 1170 ميغاواط.

فعاليات

وكانت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، افتتحت فعاليات الملتقى البرلماني الدولي للتشريعات بعنوان «تعزيز أهداف التنمية المستدامة»، الذي ينظمه المجلس بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا»، بمشاركة مشرعين وبرلمانيين من مختلف دول العالم.

وأوضحت أن الإمارات أكثر التزاماً بتعزيز الطاقة المتجددة، حيث حرصت على إدخال الاستدامة كأحد المكونات الأساسية لاستراتيجياتنا الوطنية.

من جهتها أوضحت معـــالي مريم المــهيري وزيرة دولة «مــــسؤولة عن ملف الأمن الغـــذائي»، أن الإمارات تواجه العديد من التحديات من ضمنها جفاف الأراضي وشح الموارد المائية غير أنه عبر الاستثمارات والابتكار الزراعي ومعالجة الغذاء تمكنا من تحقيق تقدم كبير تجاه صناعة غذاء مســـتدامة، مشيرة أن الإمارات ضاعفت إنتاج زراعة الأسماك في السنة الماضية وبإمكاننا أن نزرع الأنواع المحلية ذات القيمة التجارية العالية، باستخدام تكنولوجيا تتفق مع بيئة الإمارات.

تعليقات

تعليقات