تعايش وتناغم

شبانة فيصل: الإمارات حاضنة الأفكار الجديدة

تقول الهندية شبانة فيصل، مؤسس مشارك ونائب رئيس مجلس الإدارة كيه إي أف القابضة: أقيم في الإمارات منذ ما يزيد على عقدين من الزمن، وأفخر كثيراً بالقول إنها تمثل بالفعل حاضنة للعديد من الثقافات من جميع أنحاء العالم. فالإمارات تحتضن الأفكار الجديدة مع احترامها للتقاليد والقيم. كما تحافظ على توازن فريد من نوعه وهو حجر الزاوية في نجاحها. ولا يسعني إلا أن أعبر عن إعجابي العميق بالرؤية المستقبلية للحكومة الإماراتية التي تعمل بجهد على تعزيز التنوع والتسامح والسعادة لبناء مجتمع عصري ومتناغم لجميع مواطنيها والمقيمين على أرضها.

وتعتقد شبانة فيصل أن 2018 يحظى في دولة الإمارات بكثير من الأهمية على المستوى المحلي من خلال الكثير من المساهمات والمبادرات الاستراتيجية التي تواكب فكر ونهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، عطاء استثنائي لـ «عام زايد» يرفع سقف أحلامنا ويبدد المستحيل لنسير نحو الأفضل مدفوعين بشغف المشاركة عبر برامج المسؤولية المجتمعية المستقاة من تجارب ومواقف الشيخ زايد ونستشرف المستقبل من خلال التعاطي بإيجابية وطرح أفكار ونماذج ملهمة ترد الجميل لمسيرة المؤسس القائد التي تحظى بكل التقدير والاحترام.

فهي خريطة طريق متكاملة ومنظومة اجتماعية فاقت كافة التوقعات. وتضيف: إن دولة الإمارات استطاعت تحقيق التوازن الثقافي والانفتاح الحضاري، وإثراء تجربة العطاء عبر مبادراتها الإنسانية بما يتناسق مع الأسس الراسخة التي قامت عليها الدولة، ولا تزال تسير عليها إلى اليوم، لافتة إلى أنه ليس من السهل ولا الهيّن وجود هذا الكم من الجنسيات والثقافات في مكان واحد، والأصعب تحقيق التناغم والانسجام بينها.

وترسيخ مبدأ التعايش وتعزيز التسامح بين كافة أفراد الشعوب الأخرى، مؤكدة أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمكنت بالفعل من تحقيق هذه المعادلة الصعبة والمهمة في الوقت نفسه، فعلى رغم كل المتغيرات على الساحة الدولية التي تهدد استقرار المجتمعات مازال سجل الدولة مشرفاً على صعيد السلم الاجتماعي، حيث أسهمت السياسة الخارجية المعتدلة والمحايدة لها في تعزيز مكانتها بين الدول واعتبارها صديقة للجميع.

وقد أرسى بناء هذه العلاقات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي جعل للجانب الإنساني بعداً أصيلاً في السياسة الخارجية للدولة، وسار على نهجه أصحاب السمو شيوخ الدولة، لإقامة علاقات طيبة ومتوازنة مع جميع دول العالم وشعوبه، قائمة على الاحترام المتبادل والمنافع المشتركة والتبادل الثقافي والسياحي، خدمة للسلام وترسيخاً لثقافة التعايش السلمي والتناغم الإنساني بين الإمارات وشعوب العالم وثقافاته.

 

تعليقات

تعليقات