من بينها معرض صور للقائد المؤسس يكشف عنها للمرة الأولى

بلدية دبي تطلق مبادرات مجتمعية في عام زايد

■ إشراك جميع شرائح المجتمع في المبادرات تحقيقا لرؤية زايد | من المصدر

دعماً من بلدية دبي لتبني وإطلاق العديد من المبادرات لعام 2018، الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون 2018 عام زايد، أكد المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي أن الدائرة وضعت كل اهتماماتها في سبيل تطبيق هذه التوجيهات السامية، وإطلاق المزيد من هذه المبادرات إيماناً منها بأن توجيهات سموه تكرس مفهوم العمل الخيري والإنساني، وترسخ مسيرة الدولة منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو توجه راسخ ونظرة حكيمة في مجال مد التواصل الإنساني مع كل الفئات والشرائح بمختلف مستوياتهم وعلى مختلف المناطق والصعد، وبلدية دبي كانت وما زالت سباقة في هذا المجال، وأطلقت العديد من المبادرات في هذا الجانب تطبيقاً لهذه التوجيهات الحكيمة المتأصلة في حكومة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي بلغ عددها 20 مبادرة رئيسية.

وأضاف المهندس لوتاه أن البلدية عملت في ضوء توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وذلك بهدف إشراك جميع أفراد المجتمع من الأعمار والفئات والجنسيات والديانات كافة في تحقيق رؤية المغفور له الشيخ زايد محلياً وإقليمياً وعالمياً.

سنة حميدة

وتجاوباً مع هذا قال مدير عام البلدية: إن المغفور له الشيخ زايد تغمده الله برضوانه علمنا أن فعل الخير ليس له حدود، لذلك سيبقى هذا الرجل دوماً رمزاً للعمل الإنساني على الصعيدين العربي والعالمي بما قدمه، رحمه الله، من مبادرات لخدمة الإنسانية جمعاء وبما وضعه من أسس وثوابت عمـقت البعد الإنساني في المبادرات والمساعدات أصبحت دولة الإمارات بموجبها نموذجاً عالمياً يحتذى به في مجال العمل الإنساني والتنموي، ورسخت صورتها في الخارج باعتبارها عنواناً للعطاء الإنساني.

ونوه بأنه كان، رحمه الله، يمتلك قلباً عامراً بالعطاء للجميع وفكراً متسامحاً امتد لجميع بقاع الأرض وكانت أياديه البيضاء تمتد في صمت لتؤسس مشروعاً إغاثياً تارة لتمسح دمعة أو تطعم جائعاً تارة أخرى حتى أصبحت الإمارات مظلة يحتمي بها كل من اختبرته الحياة بالمتاعب والأزمات. ولم يكتف القائد الإنسان بما تبذله يداه، ولكنه أصر على أن يكون النهج الخيري هو نهج الدولة، فكان يوجه دائماً إلى الخير أينما وجد ويعمل دائماً على أن تكون الإمارات سباقة في مساعدة المحتاجين في جميع أنحاء العالم.

وذكر أن الدائرة اعتمدت عدداً من المبادرات الخاصة بعام زايد، بحيث تتناسب مع أهداف عام زايد، وموجهة لمختلف شرائح المجتمع وتخدم الأهداف السامية الخاصة بعام زايد، ومنها على سبيل المثال، معرض صور زايد خلال فترة السبعينيات والثمانينيات وتتميز هذه الصور بأنها تعرض لأول مرة، كما أنها ستعرض شعار عام زايد خلال نشرات قنوات التواصل الاجتماعي التابعة للدائرة، كما بدأت باستخدام شعار «عام زايد 2018» في مراسلاتها احتفاء بالقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث إن إدراج الشعار يأتي تعبيراً عن أهمية هذه المناسبة الوطنية ويعكس المساهمة المبكرة في نشر الشعار محلياً ودولياً لإبراز دور المغفور له في تأسيس الدولة كما يعد امتداداً لعام الخير 2017.

اعتزاز وفخر

وأعرب عن اعتزازه باستذكار سيرة مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وما جسده من مبادئ وقيم وما يكنه له شعبه من حب وولاء بوصفه رمزاً للوطنية ولمكانته الاستثنائية والفريدة، الذي تتعلم منه الأجيال التضحية بكل غال ونفيس من أجل الوطن.

كما تم تصميم (لوحة بصورة المغفور له الشيخ زايد رحمه الله) في دوار المركز التجاري، إلى جانب إضافة شعار عام زايد في الموقع الرسمي للدائرة، وذكر أن تطويع التقنيات وأدواتها الإلكترونية لاستخدام هذا الشعار يهدف إلى رفع الأداء والكفاءة بالعمل وتعزيز أكبر للتفاعل المستمر بين الدائرة والمجتمع ليكون جسراً معرفياً يحمل في طياته رسالة جوهرها العرفان والوفاء لمسيرة الخير والنماء والتي أرسى ركائزها القائد المؤسس، رحمه الله، وما تركه من تقاليد راسخة ميزت الشخصية الإماراتية والتي حققت عبر تجربتها الوحدوية إنجازات شامخة ينعم بها الجميع.

كما تم إعداد فيلم وثائقي عن إنجازات المغفور له الشيخ زايد، رحمه الله، خاص لعرضه خلال فعاليات مبادرة يوم بلا مركبات.

تعليقات

تعليقات