100 ألف زائر خلال الشهر الأول و160 متجراً تعرض مقتنياتها

«ملتقى زايد بن محمد».. 12 ركناً من الماضي في قلب دبي

صورة

شهد ملتقى زايد بن محمد العائلي في منطقة الخوانيج الأولى الذي انطلق تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الأميرة هيا بنت الحسين، مطلع ديسمبر 2017، ويستمر حتى العاشر من مارس 2018، في شهره الأول 100 ألف زائر وينقسم إلى 12 ركناً مقسمة بعناية لترضي رغبات الزائرين، مثل سوق الجمعة، إذ ينظم كل يوم جمعة ويعرض مواد غذائية وغيرها ويمتد حتى انتهاء الملتقى، بالإضافة إلى ركن التاجر الصغير وركن ركوب الحصان «البوني»، والحرف التراثية والألعاب الترفيهية وحديقة الحيوانات المنزلية، فضلاً عن الشاشة العملاقة وهي مخصصة لعرض أفلام كرتونية للأطفال، ومعرض بيع مستلزمات الرحلات وكلها أركان مستحدثة هذا الموسم، بحسب ما كشف لـ«البيان» أحمد الوردي مدير الملتقى، إلى جانب المتحف وسوق الأسر المنتجة والاستراحات العائلية وركن الأكلات الشعبية.

وأضاف الوردي أن الموسم الحالي للملتقى الذي تجاوز عدد زائريه في شهره الأول 100 ألف زائر، حرص على توفير مساحة كبيرة للأطفال وتضم تشكيلة واسعة من الألعاب الشيقة بالإلكترونية والروبوت وغيرها، بالإضافة إلى قطار الأطفال الذي يطوف منطقة الملتقى ويتيح لراكبيه التعرف على الأجواء والفعاليات المختلفة الموزعة على أرض الملتقى وتسعى لإرضاء مختلف الأذواق.

الأكلات الشعبية

أما الركن الشعبي فيشمل الأكلات الشعبية والتراثية التي تتميز بكثرتها وتنوعها، فضلاً عن طعمها الطيب ورائحتها الزكية المميزة، حيث تتفنن النساء في صنعها، مثل المجبوس والثريد، والعرسية والبلاليط، والخمير ومن أبرز الحلويات الإماراتية اللقيمات والعصيدة والخنفروش والقرص العقيلي.

ويضم ركن الأسر المنتجة نموذجاً واقعياً لتلك الدكاكين الشعبية التي كانت موجودة في الحقبة ما قبل ظهور النفط، بهدف تعزيز الهوية الوطنية، وتزدان معالمه بروعة التصاميم القديمة القائمة على النمط المحلي الذي يتميز بالبراجيل الهوائية المصنوعة من الطوب والزخارف الخشبية والتجويفات، حيث يعرض في السوق التوابل والعطارة والأقمشة وغيرها من المنتجات الأسرية، التي تتنوع بكل ما تبحث عنه الأسرة المواطنة، إذ يعرض أكثر من 160 متجراً مقتنياته من المنتجات الشعبية المعروفة كالعطور والبخور والملابس والبشوت بأنواعها، والأواني المنزلية وغيرها في نمط تراثي عريق تنبعث بين جنباته عبق البخور فتنعش أروقة المكان لتضفي أجواءً تصدح بعبق وروعة الماضي، فضلاً عن 17 كشكاً معدنياً متنقلاً.

حديقة الحيوانات

أما ركن حديقة الحيوانات المنزلية فهو عبارة عن حديقة تحتضن أنواعاً من الحيوانات الأليفة المختلفة والتي تربى في البيوت مثل الأرانب والدجاج والبط والحمام، والماعز والخرفان.

متحف تراثي

ويضم الملتقى بين جنباته متحف الملتقى، وهو معلم أثري وتراثي، ويعد إحدى الفعاليات والمنارات الثقافية في الملتقى، ويقف شاهداً على العصر ويحكي أساطير الزمن الجميل ويسطر أروع الأحداث التاريخية لأهل الإمارات ودول الخليج بطابع تراثي مميز.

يعيد المتحف الزائر إلى عبق الماضي وذكريات الأجداد والأيام الخوالي، وحياة أهل الفريج البسطاء، ويضم عدداً من الأجنحة والأروقة العتيقة، التي تفوح منها ذكريات الماضي، منها البيت الإماراتي التقليدي ويشتمل على نماذج من غرف النوم والمجلس، وغرفة العروس، وأدوات الزينة والحلي، وجناحاً يضم محتويات البيئة البدوية والجبلية وهي تسرد حياة البدو في الصحراء، والتي تتكون من بيت الشعر والخيمة وكل الأدوات والمعدات في حياة أهل البادية وأساليب معيشتهم، وجناح خاص يعنى بحياة الصيادين ومهنة الغوص على اللؤلؤ، ونماذج حية من كل أنواع السفن التي تجوب مياه الخليج متجهة إلى أوروبا ودول شرق آسيا في ذلك الوقت، إضافة إلى السوق الذي يضم العديد من المهن القديمة، منها تاجر القماش والطواش والحداد والنجار والمحلوي والخياط والقطان والعطار، ويضم المتحف مخزناً لمواد البناء القديمة التي كان الأجداد يستخدمونها في بناء المنازل في الماضي، إضافة إلى مهن حياة البادية القديمة والحرف اليدوية مثل مهنة الغزْل اليدوي، كما يضم العديد من المقتنيات النادرة هذا الموسم.

5 فعاليات

وأوضح الوردي أن الملتقى يهدف إلى المحافظة على العادات والتقاليد الإماراتية والتراث الأصيل، وتعزيز روح الانتماء والأصالة، إلى جانب لم شمل العائلة وخلق سياحة اجتماعية واعدة وجديدة، يشمل 5 فعاليات متنوعة وهي الترفيهية والاجتماعية والتراثية بالإضافة إلى الدينية والثقافية.

وتفصيلاً بين الوردي أن الفعاليات الترفيهية تستهدف بشكل خاص شريحة الأطفال إذ تم زيادة المساحة المخصصة للألعاب التي تستهويهم، كما تم إضافة العديد من الألعاب الترفيهية الجديدة والابداعية والتي تعتمد على الذكاء الاصطناعي الجديدة وذلك في منتصف الملتقى.

أما الفعاليات الاجتماعية والتراثية فهي تشمل تنظيم ورش عمل أسبوعية للفتيات في مجالات الطبخ والتجميل والعطور والخياطة، بالإضافة إلى دورات للسنع والتعريف بالموروث الشعبي والحرف اليدوية التراثية مثل صناعة الأدوات القديمة والخناجر والسيوف والتلي وغيرها، كما ينظم الملتقى فعاليات تراثية مثل الأعراس القديمة والفرق الشعبية وندبة الشحوح.

وتنظم الفعاليات الدينية أسبوعياً يومي الخميس والجمعة حيث تقام المحاضرات الدينية على مسرح الملتقى بثلاث لغات وهي العربية والانجليزية والاوردو وتستقطب دعاة من داخل وخارج الوطن العربي، فضلاً عن الأمسيات الثقافية والشعرية

وقال إن سوق الأسر المنتجة استقطب مشاريع المواطنين بإيجارات رمزية بهدف دعم ريادة الأعمال.

تعليقات

تعليقات