محللون أردنيون: ما يقوم به استمرار لنهج والده في فعل الخير

سياسيون بحرينيون لـ«البيان»: مواقف محمد بن زايد حصّنت الأمن العربي

قال سياسيون بحرينيون: إن «مواقف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مثلت محطة فارقة، في التصدي للتدخلات الإيرانية بالشأن الخليجي، ما أسهم بالحفاظ على استقرار المجتمعات الخليجية، ونموها وازدهارها».

وأكدوا في تصريحات لـ«البيان» من العاصمة البحرينية المنامة أن «أفعال سموه ووقفاته الدائمة مع أصحاب الحقوق من تسطر سيرته الطيبة، منها وقفته مع البحرين بأزمة 2011 والتي أكد خلالها أن أمن البحرين جزء لا يتجزأ من الأمن الإماراتي نفسه».

رؤية فارقة

وقال عضو مجلس النواب البحريني نبيل البلوشي، إن التاريخ يشهد دوماً مواقف الإمارات تجاه حماية الأمن السيادي لمملكة البحرين، والخليج العربي والمنطقة ككل، وبمحطات فارقة عززت الأمن الخليجي والعربي المشترك.

وأوضح البلوشي لـ«البيان»: لن ننسى مساندة الإمارات للبحرين بالأزمة الانقلابية العام 2011، وعلى كافة المستويات سياسياً، وعسكرياً، ولوجستياً، وبمرحلة عصيبة عانى منها الشعب البحريني الأمرين، من التدخلات الإيرانية الفجة. وأضاف «مواقف الإمارات الحاسمة والصارمة، تقوم أساساً على الأمن كونه محوراً أساسياً تقوم عليه المنظومة الخليجية المشتركة، وبرؤية مثلت محطة فارقة، في التصدي للتدخلات الإقليمية، ما أسهم بالحفاظ على استقرار وديمومة المجتمعات الخليجية الضاربة بالجذور».
إلى ذلك، بين عضو مجلس الشورى البحريني خميس الرميحي أن «الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أجهضت الكثير من المشاريع الإيرانية في المنطقة، ومثلت حائط سد منيعاً، قبالة أهدافها الرامية لهدم المجتمعات، وتشطيرها، وبث القلاقل والفتن بينها».

وأردف «هذا الدعم المتواصل أسعف جنود الوطن بتأدية واجبهم المقدس فيالدفاع عن تراب الوطن بأعلى كفاءة  وبرؤية زاهرة، عابرة للحدود ».

دماء طاهرة

بدوره، قال المحلل السياسي أحمد جمعة بأن «الإمارات ركن أساسي من أركان منظومة الأمن الخليجي والعربي والإسلامي، وعامل تغيير أساسي وحسم في أهم المنعطفات المؤثرة بالمنطقة».  وتابع «لم يتأخر الإماراتيون بتحقيق هذه الغاية السامية  في سبيل حماية تلك البلدان».

من جهته أوضح الخبير العسكري الأردني  ياسين العودات أن دور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ينطلق من رغبة الإمارات في أن تكون محوراً أساسياً يساند العرب والمسلمين. ومن أهم الملفات التي يتم التركيز عليها التعاون مع الدول من أجل مكافحة الإرهاب . إضافة إلى لمساته  في مساعدة المحتاجين في الدول المنكوبة من خلال حملات الإغاثة المستمرة.

الكاتب الصحفي الأردني  جهاد أبو بيدر: يؤكد أن ما يقوم به صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة هو استمرار لنهج والده من فعل للخير، والتركيز على القضايا المفصلية التي تهم المجتمعات، جهود محلية ودولية  ظاهرة له، في إنصاف الضعفاء. فهنالك إجماع دولي على هذه الشخصية من حيث النبل والعطاء والاستمرار في بث رسالة السلام والخير.


شيم الرجال

قالت الكاتبة الصحفية فاطمة الصديقي: «صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رجل تجده أمامك من قبل أن تنشده، وبشيمة الرجال والأصالة والعروبة، والتي هي ثوابت ينتهجها أبناء زايد مع الجميع، ولنا بذلك تجارب كثيرة».

وتواصل «سموه أفعاله من تزكيه، ووقفاته الدائمة مع أصحاب الحقوق هي من سطرت سيرته الطيبة، منها وقفته مع البحرين في أزمة 2011 والتي أكد من خلالها أن أمن مملكة البحرين واستقرارها من أمن واستقرار الإمارات». وقالت «في هذه المواقف نعلم تماماً بأن سموه والشعب الإماراتي هو العضيد والأخ والصديق في الشدة والرخاء».

تعليقات

تعليقات