أطباء «كليفلاند كلينك» ينجحون في استئصال رئة مصابة بالبكتيريا

كفاءات عالية في مستشفى كليفلاند أبوظبي | من المصدر

تمكن الأطباء في مستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي» من إجراء جراحة لاستئصال رئة ممرضة وافدة وإنقاذ حياتها بعد إصابتها بعدوى بكتيرية مقاومة للعديد من الأدوية.

وبعد تشخيص هذا النوع من العدوى البكتيرية لديها، وجدت الممرضة الشابة نفسها دون خيارات، وواجهت العديد من المضاعفات الخطرة، التي تطلبت جملة من الإجراءات والجراحات المتقدمة، فقد تطورت حالتها إلى فشل تنفسي، حيث تضيقت قصبتها الهوائية إلى 3 ميلليمترات رغم وجود دعامة لفتحها، ولذلك تم نقلها إلى مستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي».

وقرر الأطباء أنها بحاجة ملحة للجراحة لإعادة فتح الممرات الهوائية واستئصال إحدى رئتيها التي تضررت بفعل العدوى البكتيرية، والتي أدت إلى حدوث المضاعفات لديها.

وقال الدكتور علي وهلا، الطبيب الأخصائي في معهد الجهاز التنفسي والرعاية الحرجة: «عندما وصلت المريضة إلينا، كانت تصارع للبقاء على قيد الحياة، وكان علينا التصرف بسرعة لإنقاذها، لذلك أخضعناها لعدد من الإجراءات المعقدة، بما في ذلك تنظير القصبات المتعدد الذي أجري على يد أعضاء فريقنا المتخصص بطب الرئة التدخلي، ولم تكن حالتها تتطلب أطباء من ذوي المهارات العالية وحسب، بل احتاجت إلى أطباء تخدير متخصصين بالحالات التنفسية والرعاية المركزة».

وتابع: استأصل الجراحون برئاسة الدكتور رضا سويلاماس رئة المريضة لمنع انتشار العدوى، واستمرت مراحل العلاج والمتابعة في المستشفى إلى أن تعافت المريضة بشكل جيد، واستطاعت العودة إلى العمل.

وأكد الدكتور وهلا أن المريضة تتمتع بحالة صحية جيدة، مضيفاً «عندما جاءت إلينا كانت حالتها حرجة، ومن المؤكد أننا نشعر بسعادة وراحة ونحن نراها تعود من جديد إلى حياتها الطبيعية وعملها».

من جانبه لفت الدكتور جيفري تشابمان، رئيس معهد الجهاز التنفسي والرعاية الحرجة في مستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي»، إلى أن نموذج الرعاية متعدد التخصصات الذي يطبقه المستشفى أسهم بشكل كبير في نجاح العلاج الذي تلقته المريضة.

تعليقات

تعليقات