بوخالد امتداد زايد

ليست مجرد رسالة شكر، بل شهادة للتاريخ، عندما يكتب قائد صاحب مدرسة متفردة من مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عن قائد عالمي عظيم من مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ويصف عظمة ما يقدمه لبناء الوطن وسعادة الشعب.

ليست مجرد رسالة شكر، عندما لا يكون الشكر لشيء شخصي، كما جاء في الرسالة، بل لوطن يصنعه القائد المخلص للأجيال، يبذل الغالي والنفيس من أجل حاضر ومستقبل شعبه وأمته، فهي شهادة في حق من «وهب أيامه لوطنه، وحياته لرفعة بلده، وساعاته لسعادة مواطنيه».

شهادة صادقة ومخلصة للتاريخ يسجلها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عن أخيه وصديقه ورفيق دربه وطريقه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، فهو الأقرب إليه والأعرف به، عاصرا معاً الرعيل الأول من الآباء المؤسسين وتخرجا في مدرسة زايد وراشد، وتكاتفا معاً يداً بيد في تلاحم فريد، خدمة لوطنهما وشعبهما تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ويكملان معاً مسيرة القادة العظماء الذين أخلصوا وتفانوا في خدمة تراب هذه الأرض الطيبة وشعبها الكريم.

شكر من القائد الكبير باسم شعبه، فهو يعبر عن لسان حال الشعب من عرفان مستحق وتقدير وإعلاء وولاء، لمن يعمل 18 ساعة في اليوم، على مدار السنة كاملة، ساهراً دون راحة، على خدمة أبناء وطنه، محتضناً صغيرهم ومقدراً كبيرهم، ومتابعاً أحوالهم وشؤونهم واحتياجاتهم عن قرب، وملبياً طموحاتهم وآمالهم، كل مواطن له أولوية، وكل فرد يعيش على هذه الأرض الطيبة يستحق أن يعيش حياة كريمة.

«محمد بن زايد امتداد زايد فينا وظله الباقي بيننا»، وصف حق من قائد لقائد، فهو «حامي حمى الوطن وباني حصنه وقائد عسكره وأسد عرينه»، نهض بحزم وعزم مع جنده البواسل، زارعاً البطولة والرجولة والجندية فيهم، ليذود عن حياض الوطن، ويدفع الظلم عن الأشقاء، حريصاً على أمنهم واستقرارهم.

حقاً قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، فالشكر لا يوفي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد حقه، فهو صاحب مآثر لا تعد، وصاحب بصمات لا تحصى في مسيرة تطور الوطن ونهضته، وهب حياته منذ أن كان جندياً في كنف زايد، لإعلاء مكانة الإمارات عالمياً في كل شأن، في تطوير قواتها المسلحة، وتنمية اقتصادها، وتمكين مواطنيها رجالهم ونسائهم، وتعليم أجيالها، ليكمل مسيرة الآباء المؤسسين، ويؤسس مع قادة إماراتنا الحبيبة لمئويتها الجديدة، ويحجز لها مكانة متقدمة في صدارة الأمم.. لذلك وأكثر نقول:

شكراً بوخالد والشكر لا يوفيك حقك.

تعليقات

تعليقات