أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن أتمتة عمليات الطب النووي ضمن نظام المعلومات الصحية الالكترونية «وريد» لتحسين جودة وفعالية الرعاية الصحية للمرضى وذلك في إطار تطوير ممارسات الوزارة للوصول إلى أعلى معدلات الجودة والسلامة وفعالية الرعاية الصحية.
ويعد الطب النووي فرعاً من التصوير الطبي باستخدام كميات بسيطة من المواد المشعة لتشخيص وتحديد شدة بعض الأمراض أو معالجتها ويشمل ذلك عدة أنواع من السرطانات وأمراض القلب واضطرابات الأمعاء والغدد الصماء والاضطرابات العصبية وتغييرات غير طبيعية أخرى تحدث للجسم.
وأكد عوض صغير الكتبي الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة أن الوزارة تستخدم تطبيق «سيرنر ميلينيوم» في الطب النووي، مشيراً إلى أن استخدام هذه التطبيقات الحديثة يأتي مستنداً إلى الرؤية المستقبلية للوزارة وتتماشى مع استراتيجية الوزارة في تطوير نظم المعلومات الصحية وتطبيق معايير عالمية في إدارة البنية التحتية في المنشآت الصحية وفق أعلى الممارسات العالمية لتفوق توقعات الأفراد مما يساهم بشكل كبير في تحسين كفاءة وفعالية الرعاية الصحية للمرضى في مرافق وزارة الصحة ووقاية المجتمع.
وأوضح أن هذا التطبيق يهدف إلى توثيق كافة الإجراءات السريرية مثل الطلبات والمواعيد والتقارير وغير ذلك وتشكل جزءاً من السجل الطبي الموحد للمريض وتوفير الإجراءات الطبية النووية المعرفة في نظام «وريد» بالإضافة إلى توثيق سجل كامل عن الإجراءات من سجل الطلبات حتى استكمال التقرير.
من جانبها أوضحت مباركة إبراهيم مديرة إدارة النظم الصحية أن هذا التطبيق يساهم في التخلص من التوثيق اليدوي لملف المريض.
وقالت إن استخدام هذا التطبيق مكن أطباء وزارة الصحة ووقاية المجتمع من تحرير الطلبات الكترونياً حيث يقوم النظام بشكل آلي بإحالة طلب الموعد إلى قسم الطب النووي في مستشفى الفجيرة وتقوم كافة مستشفيات وزارة الصحة ووقاية المجتمع حتى بعض المستشفيات الخاصة بإحالة المرضى لهذا المرفق.
وتوفر إجراءات الطب النووي المعرفة في نظام «وريد» للتقنيين وتوجيهات علاجية واضحة وعلى مراحل حالما يقوم الفني باستكمال كافة الإجراءات، يتم إرسال طلب إلى الطبيب لتوثيق التقرير النهائي، وحالما يقوم الطبيب باستكمال وتوقيع التقرير من خلال نظام «وريد»، يكون التقرير النهائي متوفراً للأطباء الآخرين للاطلاع عليه في السجل الطبي.
