كشف عيسى البدواوي رئيس فريق نشامى الإمارات التطوعي لـ«البيان» عن خطة الفريق لعام 2018 «عام زايد»، وقال إن الخطة تتضمن 3 مراحل، أولها تنفيذ مشروع خيري وإنساني خارج الدولة وحالياً يتم دراسة الخيارات المتاحة، فيما تتمثل المرحلة الثانية بتجميع 6 فرق تطوعية داخل الدولة لإطلاق مبادرة خيرية عن عام زايد، أما المرحلة الثالثة فتتضمن إصدار فيلم وثائقي عن التطوع في «عام زايد».
وقال البدواوي إن الفريق بدأ الاجتماعات مع رجال الأعمال لدعم تنفيذ الخطة، لافتاً إلى أنه تم عقد 3 اجتماعات مع رؤساء فرق تطوعية بشأن تنظيم مبادرة خيرية لعام زايد.
وأوضح أن «عام زايد» مناسبة وطنية نحتفي خلالها بالقائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بمناسبة ذكرى مرور 100 سنة على ميلاده، فهو رمز للخير والعطاء، وترك إرثاً إنسانياً وخيرياً كبيراً سيبقى نبراساً للأجيال ومسيرة حافلة بالعطاء غرس خلالها قيماً سامية في أبناء الوطن، وحرص على دعم القيم الإنسانية وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، إيماناً منه بأنها تعتبر رافداً أساسياً من روافد تنمية المجتمع والنهوض بمكانته، ما جعل هذه الثقافة راسخة في نفوس أبناء الوطن ومتجذرة في وجدانهم، عززتها قيم التسامح والتعايش مع الآخرين.
وأشار إلى أن فريق نشامى الإمارات التطوعي نظم في 2017 ثلاث مبادرات، المبادرة الأولى حملت اسم «في أعينهم» وجرى تنظيمها في مايو الماضي، ومبادرة «من القلب» وجرى تنظيمها في شهر رمضان وتهدف إلى زرع قيمة زيارة المرضى ومواساتهم، وتقوية الترابط المجتمعي المتماشي مع العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة، إضافة إلى نقل الصورة الصحيحة للعمل التطوعي الإماراتي الإنساني.
ومبادرة «للعيون الساهرة» في أول يوم لعيد الأضحى، والتي استهدفت موظفي الجهات الحكومية في دبي، الذين يعملون بنظام الورديات، لتقديم الشكر للموظفين الذين يوفرون الأمن والأمان للجمهور وزرع السعادة في نفوسهم.
900
بلغ عدد المنضمين إلى»نشامى الإمارات» أكثر من 900 متطوع ومتطوعة من مختلف الجنسيات وجميع الأعمار، وأكد عيسى البدواوي أن الباب مفتوح للجميع للانضمام للفريق، وسوف يتعدى عدد المتطوعين في الفريق ألف متطوع في مطلع 2018. وتأسس الفريق في 2009 تحت مسمى فريق حتا دبي التطوعي، وتم تغيير الاسم في 2014.

