تعد سلوى آل علي لاعبة نادي الجزيرة ومنتخبنا الوطني للجوجيتسو، لاعبة من ذهب فهي سجل ناصع من الميداليات وهي صاحبة أول ميدالية ذهبية لبنات الإمارات في بطولة جراند سلام خارج الدولة، في وزن 90 كغم
بجانب سجلها الناصع من الميداليات فقد توجّت بذهبيتي كأس رئيس الدولة 2016-2017، وذهبية بطولة رأس الخيمة للجوجيتسو وذهبية عالمية في اليابان وفي كأس رئيس الدولة 2017- 2018 وتوجت بثلاث ميداليات ذهبية وفضية في بطولة أم الإمارات في أبوظبي فضلاً عن ميدالية برونزية في البطولة الآسيوية للجوجيتسو في فيتنام.
وكان إنجازها العالمي في لندن ترجمة لدعم القيادة الرشيدة لرياضة المرأة، خاصة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي يعتبر الراعي الأول للجوجيتسو في العالم، وليس دولة الإمارات فحسب.
واعتبرت الفوز الذي تحقق وإحراز أول ميدالية ذهبية لبنات الإمارات في بطولة خارج الدولة «بطولة أبوظبي غراند سلام للجوجيتسو بالعاصمة البريطانية لندن»، ليس إنجازاً لشخصها فحسب، بل إنجازا للدولة ولجميع بنات الإمارات، لأنها لم تكن تمثل نفسها، بل كانت تحمل آمال وأشواق جميع بنات الإمارات في معانقة ذهب جراند سلام خارج الدولة، وهي بفضل روح الفريق ودعوات الجميع والتمنيات الطيبة، نجحت في معانقة الذهب ورفع علم الدولة عالياً.
وتعتبر آل علي أن رياضة الجوجيتسو رياضة سامية، ولا تعتمد على إعاقة الخصم، وتتميز عن الفنون القتالية الأخرى، في أنها تعتمد على استخدام إمكانات الفرد من مكونات اللياقة البدنية في المقام الأول، إضافة إلى المهارات الحركية الخاصة بتلك الرياضة، وإنهاك الخصم والسيطرة عليه بأقل مجهود ممكن، مع توفير الطاقة لمواجهات أخرى محتملة، والاستفادة القصوى من الطاقة الكامنة في النفس، وليس الضرب وإيذاء الخصم، وهو أمر يتعارض مع سمو الجوجيتسو، وهو الأمر الذي تعلّمته من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن الجوجيتسو رياضة سامية، تدعو لسيادة الروح الرياضية والقيم الحميدة، وإيذاء الخصم يتعارض مع قيمها.