أوضح إسماعيل عبد الله الرئيس التنفيذي لشركة «ستراتا» المتخصصة بصناعة مكونات الطائرات المملوكة لشركة «مبادلة» للاستثمار، أنهم حققوا إنجازات كبيرة في فترة قياسية فتمكنوا من تكريس موقعهم كمساهم أساسي في سلاسل القيمة العالمية لقطاع صناعة الطيران.
فيما عززت مكانتها كمورد من الفئة الأولى لأجزاء هياكل الطائرات من المواد المركبة على المستوى العالمي، حيث أبرموا شراكات متميزة مع كبريات شركات صناعة الطائرات العالمية وارتفع عدد خطوط إنتاجهم بنسبة 900 % من خط إنتاج واحد في عام 2010 إلى عشرة خطوط بنهاية عام 2016.
وقال: تشكل شراكة «ستراتا» مع كلٍ من «سيمنس» و«الاتحاد للطيران» لتصنيع التجهيزات الداخلية للطائرات بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد والتي تعد الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط دليلاً على قدرتنا الدائمة على تجاوز التوقعات والاستثمار في أرقى التقنيات العالمية، لا سيما أن تطبيقات هذه التقنيات الجديدة تتجاوز صناعة الطيران إلى قطاع الفضاء.
وذكر أن «ستراتا» تسعى إلى أن تصبح واحدة من أكبر الشركات في مجال صناعة أجزاء هياكل الطائرات من المواد المُركّبة على مستوى العالم حيث تجاوزت القيمة الإجمالية للالتزامات والعقود التي أبرمتها «ستراتا» خلال الفترة الماضية 27.5 مليار درهم تقوم بموجبها الشركة بتصنيع العديد من أجزاء هياكل الطائرات من المواد المركبة بما في ذلك الأجزاء التي تتميز بمستويات أعلى من التعقيد وتتطلب قدرات صناعية أكثر تطوراً.
وذكر أن الشركة فازت بعقدين جديدين من شركة إيرباص بقيمة 4 مليارات درهم وستقوم «ستراتا» بتصنيع الرفارف الداخلية لأجنحة طائرات إيرباص «900- 350A»، وبتصنيع الذيل الأفقي لطائرات إيرباص «320A»، فيما فازت الشركة كذلك بعقد جديد من شركة بوينج لتصنيع المثبت العمودي لطائرات بوينج 787 دريملاينر، فضلا عن توقيع 3 عقود جديدة.
وأبان أنه انطلاقاً من حرص «ستراتا» على المساهمة في تطوير الصناعة الوطنية وتدعيم قدرتها التنافسية فإنها تعتزم بناء «مصنع المستقبل» الذي سيمكنها من تعزيز دورها ضمن سلاسل القيمة العالمية لصناعة الطيران.
متوقعاً أن يبدأ المصنع إنتاجه الفعلي بحلول عام 2020 وسيعتمد على تقنيات الثورة الصناعية الرابعة ويتبنى مجموعة من الركائز الأساسية التي تقوم على المبنى الذكي والعمليات التشغيلية والتصنيع الذكي والكوادر الوطنية المتميزة وسيحدث تحولاً جذرياً في قدرات مجتمع صناعة الطيران ليكون مصنعاً فريداً من نوعه على المستوى الإقليمي وسيرفع المصنع الجديد القدرة الإنتاجية لشركة «ستراتا» إلى ما يزيد عن ضعف إنتاجيتها الحالية.
وأفاد أنهم يعملون على تطوير الكوادر الوطنية لقيادة الحراك العالمي نحو تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة وتعزيز سلسلة التوريد المحلية لقطاع صناعة الطيران لتكون مساهماً أساسياً في سلاسل القيمة العالمية لهذا القطاع الحيوي والمهم.