أكد عامر الصايغ، مدير إدارة تطوير الأنظمة الفضائية ومدير مشروع «خليفة سات»، أن الأقمار الصناعية الإماراتية «دبي سات1» و«دبي سات2» و«خليفة سات»، الذي يصنع بأيدٍ إماراتية، تمتلك إمكانات وقدرات كبيرة، لافتاً إلى دعم القيادة الكبير التي وفرت كل الإمكانيات لتنمية قطاع تصنيع الأقمار الصناعية في الدولة بما ينسجم مع أعلى المعايير العالمية وأفضل الممارسات لتعزيز مستويات الإنتاجية والمقوّمات التنافسية.
ودعم اقتصاد وطني مستدام وبناء قدرات علمية متقدمة وإنشاء بنى تحتية عالية المستوى، موضحاً أن المشاريع الإماراتية من شأنها أن ترقى بالصناعات الفضائية الإماراتية وأجزائها، خاصة أنها صناعات صعبة وتتميز بدقة تصنيعية عالية جداً، وهو الأمر الذي يصب في صالح قدرات المهندسين الإماراتيين.
وأضاف أن القدرات التقنية الكبيرة للأقمار خاصة في مجال التصوير ذي الدقة العالية، ستتيح الاستفادة القصوى لكل الجهات التي يتطلب عملها الاستعانة بهذه الصور وشرائها من مركز محمد بن راشد للفضاء، سواء كانت جهات محلية أو عالمية، كون هذه الإمكانات التقنية الكبيرة ستتيح الاستفادة من كل التطبيقات الموجودة، والتي ستساعد قطاعات كثيرة بالدولة وخارجها الاستفادة من دقة الصور الملتقطة، التي تساعد في تقديم معلومات في شتى المجالات، حيث إن القمر يسير في مدار واسع يشمل القطبين الشمالي والجنوبي.