أشارت حصة المطروشي قائد فريق تحليل البيانات العلمية في مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ مسبار الأمل في مركز محمد بن راشد للفضاء، إلى أن برنامج «أبحاث علوم الفضاء للطلبة الجامعيين»، هدفه استقطاب الطلبة الجامعيين من التخصصات العلمية والهندسية لتنمية مهاراتهم البحثية.
ولفت عدد من الطلبة المبتعثين التابعين للبرنامج إلى أن أبحاثهم بالجامعات الأميركية تركزت على كشف أسرار المريخ.وقالت هند سعيد، طالبة في جامعة خليفة، تخصص هندسة طيران الفضاء، إنها ابتعثت إلى جامعة كولورادو وإنها عملت على مشروع يرتبط بدراسة إمكانية وجود الحياة على سطح المريخ.
وأبانت عائشة المناعي، طالبة في جامعة نيويورك أبوظبي، تخصص فيزياء، أنها بدأت أبحاثها على تطبيق علمي يبحث في الجزيئات التي تأتي من الفضاء، نتيجة للتصادم بين الكواكب والنجوم.
وتابعت هند النوري، خريجة من جامعة نيويورك في أبوظبي، تخصص فيزياء، أنها كانت تعمل على مشروع يطلق عليه «الأمطار الإلكترونية» ومدى تأثيره على الغلاف الجوي لكوكب المريخ، وأشار علي الهاشمي، طالب في جامعة خليفة، تخصص هندسة طيران الفضاء، إلى أنه كلف بإجراء أبحاث باستخدام إحصائيات تضاريسية لتحديد أعمار الجبال في المريخ. وذكرت آمنة الشحي، الطالبة في جامعة خليفة، تخصص هندسة إلكترونية وكهربائية، أن بحثها تركز على دراسة الغلاف الجوي لكوكب المريخ وعوامل وأسباب تقلصه.