تحدٍّ مغمور بالإبداع، هذا ما يمكن به وصف رحلة الشاب خالد الرقيمي، 24 سنة، الذي نجح - رغم معاناته من الشلل الدماغي - في أن يعزز حضوره كمصور صاحب رؤية خاصة، وفني صوت وإضاءة محترف، وأثبت قدرته على تحدي الصعوبات والعوائق في كل مرة ليبهر الجميع.
عقلية تقنية يمتلكها خالد الرقيمي، الذي يتعاون مع مركز راشد لأصحاب الهمم في ممارسة هواياته الإبداعية وعلى رأسها التصوير، ليروي حكاية إرادة وعزيمة، وتنعكس - بشكل تلقائي - نظرته المختلفة للحياة من خلال كاميرته التي تشير إلى مبدع يمتلك عيناً ناقدةً، ومنظوراً متفرداً، حتى باتت الكاميرا جزءاً من حياته، والرفيق الذي لا يفارقه.
حكاية خالد الرقيمي بدأت منذ الطفولة، فشغفه بالتصوير دفع من حوله لدعمه، حتى اكتشفوا أنهم أمام موهوب حقيقي بالفطرة، ومع الاهتمام بتنمية موهبته والتدريب المتواصل، وصل خالد إلى درجة الاحتراف، وساعده شغفه بالتعلم على تكوين شخصيته الواثقة والقوية التي تتحمل المسؤولية.
وخالد عاشق للتكنولوجيا والإلكترونيات بشكل كبير، ولا تتوانى أسرته عن اللجوء إليه لإصلاح الأجهزة الإلكترونية، التي يتعامل معها بكل براعة وحرفية، ولشغفه بالتعلم، فقد التحق خالد بأكثر من دورة تدريبية في مجال التصوير، أبرزها «أصداء رقمية»، كما شارك بمسابقة «المهارات» لأصحاب الهمم في أبوظبي وحاز المركز الثاني على مستوى الدولة.
وشارك الرقيمي بفعاليات عدة، تولى فيها مهمة التصوير والصوت والإضاءة، ليكون النتاج عملاً احترافياً متميزاً، وفي كل مرة، يقدم خالد أفضل ما لديه لشعوره الكبير بالمسؤولية وبأهمية دوره وقيمة موهبته.
وخالد صاحب طموح كبير، إذ يتطلع إلى فرصة عمل متميزة في مجال التصوير ترقى لمستوى قدراته وإمكاناته.
أصحاب الهمم
