بلغت حصيلة مساهمات بنك دبي الإسلامي في 2017 عام الخير 216 مليون درهم قدمها لجمعيات ومؤسسات خيرية واجتماعية وأكاديمية، انطلاقاً من التزامه بدعم شرائح المجتمع كافة من المحتاجين والفقراء والمساكين والمرضى من المواطنين والمقيمين، لتوفير حياة أفضل للمعسرين وأصحاب الحاجات.

وقال عبد الرزاق العبد الله رئيس إدارة الخدمات المجتمعية في البنك، إن هذه التبرعات والمساهمات المجتمعية تستجيب لمبادرة «عام الخير»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بهدف توحيد الجهود الرامية إلى الارتقاء بخدمة الصالح العام وخدمة قضايا البحث العلمي.

وفصل العبدالله المساهمات بأنها 82 مليون درهم حصة 6 جمعيات في دبي، و21 مليوناً لـ4 جمعيات ومؤسسات في أبوظبي، و71 مليوناً لـ10 جمعيات في المناطق الشمالية، و5 ملايين درهم لهيئة الصحة في دبي لمساعدة مرضى السرطان.

وتابع أيضاً: 3 ملايين لعلاج حالات مرضية لمؤسسة الجليلة، و5 ملايين لمساعدة مرضى بالتعاون مع جمعية دبي الخيرية، و12 مليوناً مكافآت لطلبة كلية الدراسات الإسلامية، و3 ملايين لشراء أجهزة حاسوب لمحتاجين في جامعة زايد والكليات التطبيقية، ومليون للخريجين المعسرين في جامعة عجمان.

وكان منها أيضاً بحسب العبدالله، 4 ملايين للإفراج عن النزلاء المعسرين في سجون الدولة، و5 ملايين لبلدية دبي للمساهمة في إنشاء مراكز لبنك الطعام، و4 ملايين درهم لدعم مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال.

وشدد العبدالله على توجيهات معالي محمد إبراهيم الشيباني رئيس مجلس الإدارة، وتعليمات عبد الله علي الهاملي العضو المنتدب للبنك على الاستمرار في هذا النهج، تأكيداً على الالتزام بالمسؤوليات المجتمعية، وإبراز الوجه الحضاري للعمل الخيري في الدولة، وتأصيل قيم التآخي والتلاحم المجتمعي، اقتداء بالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي بنى منذ عهد مبكر من قيام الاتحاد منظومة راسخة للعطاء والعمل الخيري.