بدأت هيئة الصحة في دبي المضي في أحد أهم المسارات الداعمة لأعمال التطوير الشامل التي تشهدها منشآتها الصحية، وذلك من خلال فريق إدارة المعرفة، الذي شكلته أخيراً، عقب إنهاء أعضاء الفريق مجموعة من البرامج التدريبية والتأهيلية المتقدمة في جامعة محمد بن راشد للإدارة الحكومية.
فيما حددت الهيئة اختصاصات الفريق ومحاور أعماله خلال المرحلة المقبلة والتي تتضمن محور الموارد المعرفية الخارجية، ويستهدف تحقيق الاستفادة القصوى من المعارف الخارجية وتعزيز مجتمع المعرفة الصحية، فيما تستهدف الهيئة من المحور الثاني البنية التحتية المعرفية، تطوير البنية التحتية والبيئة المعرفية التي تضمن إتاحة المعارف الصحية ومشاركتها، ويرتبط المحور الثالث بالموارد المعرفية البشرية، بهدف الاستفادة القصوى من معارف موظفي الهيئة.
أعلن ذلك خالد الجلاف رئيس فريق إدارة المعرفة في الهيئة، مؤكداً أن وجود هذا الفريق والحرص على تأهيله ضمن أفضل البرامج التدريبية في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، يعني اهتمام هيئة الصحة بدبي، بإتمام مضمون أعمال التطوير، فما تشهده الهيئة ومنشآتها الصحية الآن من طفرات متوالية على مستوى البنية التحتية والتقنيات والتطبيقات الذكية والتجهيزات الفائقة وبيئة الاستشفاء المميزة.
يتكامل معه مسار إدارة المعرفة الذي نرى أنه يمثل جزءاً أصيلاً من حركة التحول الجارية، والذي نعده كفيلاً لإدارة المنظومة الطبية بشكل أكثر تميزاً.
ولفت إلى الأهمية القصوى لإدارة المعرفة، موضحاً أن القطاع الصحي يحتاج إلى التعريف بالتخصصات المتوفرة والمطلوبة، وبروتوكولات العمل والممارسات الإدارية والطبية ومستجداتها على الساحة العالمية، ويحتاج أيضاً إلى تدوير المعلومات والبيانات بشكل صحيح وفعال لرفع كفاءة ومستوى الأداء في مختلف قطاعات وإدارات الهيئة، إلى جانب رصد المواهب والقدرات والعمل على استثمارها، وتوجيه الطاقات نحو أهداف التطوير.
وذكر أن من بين المهام الأساسية لفريق إدارة المعرفة، دعم اتخاذ القرار والمشاركة في صناعته وصياغته، إضافة إلى إدارة المعلومات والبيانات وتوظيفها.
وأضاف أن الفريق الذي يضم 25 عضواً لديه قدرات وإمكانيات ومهارات عالية، وتم تدريبه وفق الأصول العالمية المتبعة في جامعة كامبردج، وضمن تشكيلة الفريق 3 أعضاء تم اعتمادهم دولياً كخبراء ومستشارين في إدارة المعرفة، من قبل معهد واشنطن العالمي للمعرفة.
