بدأ مركز خدمات المزارعين بأبوظبي حملة مكثفة لرش أشجار النخيل المصابة بالحفارات وحقن المصابة منها بسوسة النخيل الحمراء في جميع مزارع الإمارة، حيث انطلقت الحملة من مركزي الرحبة والختم في أبوظبي يوم السبت الماضي وتستمر 10 أيام على أن تنتقل لبقية مزارع الإمارة حتى نهاية شهر مارس 2018.

وتهدف الحملة التي تقام بالتعاون مع جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية إلى السيطرة على حفار ساق النخيل وحفار العذوق وسوسة النخيل الحمراء التي تسبب خسائر اقتصادية بأشجار النخيل.

وذلك من خلال رش نحو 700 ألف نخلة مصابة بالحفارات و44 ألف نخلة مصابة بسوسة النخيل الحمراء في مختلف مزارع إمارة أبوظبي طبقاً لنتائج المسح الشامل للنخيل المصاب بسوسة النخيل الحمراء والحفارات الذي تم تنفيذه من قبل المهندسين المختصين في مختلف مراكز الإرشاد الموجودة في جميع مناطق أبوظبي.

كما تستهدف الحملة رش أكثر من 200 ألف نخلة بالكبريت الميكروني وذلك كإجراء وقائي للحيلولة دون الإصابة بآفة حلم الغبار والأمراض الفطرية.

ودعا مركز خدمات المزارعين جميع المزارعين للتواصل مع الإرشاد التابعة لهم لاستلام المصائد الضوئية الخاصة بمزارعهم وتركيبها لما لها من فائدة كبيرة في تجميع الحفارات وتقليل فرص إصابتها للنخيل، أما بالنسبة للمصائد الفرمونية الجاذبة لسوسة النخيل الحمراء فإنه يتم صيانة 123 ألف مصيدة فرمونية موجودة في جميع مزارع إمارة أبوظبي شهرياً وجمع سوسة النخيل الحمراء منها، حيث تم جمع 6.4 ملايين سوسة نخيل حمراء منذ عام 2012.

وأكد مركز خدمات المزارعين أن الأهداف الأساسية لبرامج الرش والمكافحة تتمثل في الحد من انتشار الآفات الرئيسية التي تصيب أشجار النخيل في جميع مزارع إمارة أبوظبي والحد من استخدام المبيدات الكيميائية للمساهمة في الحفاظ على البيئة بالإضافة إلى بناء قاعدة بيانات خاصة بالآفات الزراعية الرئيسية التي تصيب النخيل في أبوظبي .

فضلاً عن التوعية والتدريب على العمليات الزراعية الضرورية للحد من الإصابة ومراقبة الآفات الزراعية عبر تنفيذ المسوحات اللازمة بمزارع أبوظبي.

وأهاب المركز بأصحاب المزارع العناية بالمصائد الفرمونية وإضافة الماء لها لتلافي جفافها الذي يؤثر سلباً على نسبة الصيد للسوسة، داعياً الجميع إلى العناية بالثروة الطبيعية من أشجار النخيل.

6.8

نجح مركز خدمات المزارعين من بداية العام 2017 في إجراء مسح شامل لنحو 23 ألف مزرعة تحتوي على أشجار نخيل، حيث شمل المسح نحو 6.8 ملايين نخلة للكشف عن النخيل المصاب بسوسة النخيل الحمراء والحفارات وغيرها من الآفات.