أنهى ما يزيد على 20 ألف عامل في إمارة دبي البرنامج التوعوي التثقيفي الموجه للعمالة خلال العام 2017 وأكد اللواء عبيد مهير بن سرور نائب المدير العام للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي رئيس اللجنة الدائمة لشؤون العمال في إمارة دبي، قيام اللجنة الدائمة بتوعية أكثر من 20 ألف عامل وافد في إمارة دبي خلال العام الحالي، من خلال هذا البرنامج المعني بتعريف العمال بحقوقهم وواجباتهم بما يتناسب مع قوانين ونظم دولة الإمارات وبما يتماشى مع منظومة المعايير الدولية التي يقدمها مركز الشرق الأوسط للتدريب والتنمية.
4 محاور
وأشار اللواء ابن سرور إلى أن المادة العلمية التي تقدَّم للعمال تتركز على أربعة محاور رئيسية هي تعريفهم بحقوقهم وواجباتهم وتوعيتهم حول النظم والقوانين في دولة الإمارات وثقافة المجتمع الإماراتي الأصيل والصحة والسلامة في مكان العمل وكيفية التواصل مع وسائل الدعم والاتصال الهامة لكل عامل في حال احتاج إليها، كما أنها تقدم لهم لمحة شاملة عن الإجراءات الجزائية في حال ارتكاب المخالفات وكيفية التواصل مع وسائل الدعم لحماية حقوقهم، مما يحد من المخالفات التي تنشأ نتيجة لعدم وجود وعي كاف بالقوانين والنظم واللوائح المعمول فيها بالدولة.
الأمر الذي يقلل أيضاً من تعرضهم للاستغلال في بيئة العمل ويضمن حقوق جميع أطراف العمل. وأضاف أنه استكمالاً لمبادرة توعية وتثقيف العمالة في إمارة دبي، تم تحويل المادة العلمية إلى التدريب الإلكتروني الذكي وذلك لتوسيع دائرة التدريب للوصول إلى فئات أكبر من العمالة، حيث تتميز تلك الطريقة بسهولة الاستخدام واختصار الوقت.
وأضاف ابن سرور أنه من المهم رفع الوعي لدى العمالة الوافدة بما يتناسب مع قوانين الدولة ووفقاً للمعايير الدولية حيث حرصت الدولة بشكل عام وإمارة دبي بشكل خاص على انتهاج أرقى السبل وانتقاء أفضل الخبرات والممارسات العملية، التي من شأنها رفع المستوى التثقيفي والتوعوي للعمالة الوافدة من خلال منشآتها ومؤسساتها المختلفة والخاصة بالتدريب الموجه للعمالة.
وأشار بدوره الدكتور أحمد الهاشمي مستشار اللجنة الدائمة لشؤون العمال في إمارة دبي مدير مركز الشرق الأوسط للتدريب والتنمية إلى أن البرنامج التوعوي الموجه للعمالة الوافدة قائم على أسس علمية وأكاديمية وبما يتناسب مع منظومة المعايير الدولية والمعنية بمجال حماية حقوق الإنسان والعمالة الوافدة على حد سواء وأن المادة العلمية التي قدمت خلال التدريب تم الإعداد لها من قبل اللجنة الدائمة لشؤون العمال في إمارة دبي.
وذلك بعد إجراء دراسات مكثفة وشاملة لاختيار المادة العلمية الأنسب وتخصيص مدربين ذوي كفاءة عالية لإجراء التدريب بثلاث لغات، هي: الإنجليزية والعربية والأُردية، وقد أظهرت نتائج الدراسات أن المعلومات التي تلقتها العمالة خلال فترة توعيتهم، هي المعلومات التي يحتاجونها لبدء حياتهم العملية في الدولة.
معرفة
وأضاف الدكتور الهاشمي أنه تم إجراء استبيان عشوائي على شريحة عمالية مؤلفة من 11666 عاملاً قبل التدريب وبعده، تبين أن 34,48% من العمالة كانت لديهم معرفة بالجوانب الثقافية والسلوكيات الاجتماعية والظروف المعيشية في دولة الإمارات.
بينما بينت النتائج أن 62,85% من العمالة زادت معرفتهم بتلك الجوانب والسلوكيات في المجتمع الإماراتي بعد الخضوع للدورات التدريبية. بالإضافة إلى ذلك أظهرت النتائج أنه قبل التدريب وجد أن 32.81% من العمالة لديهم فهم للإجراءات الواجب اتباعها في حالة وجود خلاف بين العامل وصاحب العمل، بينما أظهرت النتاج أن 59,42% زادت معرفتهم بالإجراءات القانونية الواجب اتباعها في حالة وجود الخلاف المذكور.
