لم تثنه الإعاقة السمعية عن العطاء والإبحار في عالم الإبداع، لم يستسلم للإعاقة التي لازمته وهو طفل لم يتجاوز 7 أشهر من عمره نتيجة لإصابته بحمى شديدة أضعفت العصب السمعي لديه.

فيمارس أعماله وهواياته بشكل طبيعي، خاصة هواية التصوير الفوتوغرافي، متجولاً بكاميرته داخل الدولة وخارجها، راصداً أبرز المناطق السياحية والجمالية في مختلف إمارات الدولة، مدللاً على أن أصحاب الهمم لديهم من العزيمة والإصرار ما يحقق ما يصبون له بعيداً عن بكاء الحال.

فلاح صلاح من مواليد العام 1993 رغم تعرضه للإعاقة السمعية إلا أن ذلك لم يثنه عن إكمال دراسته الثانوية وممارسة كافة هواياته التي يعشقها، فكانت الأسرة سنداً قوياً وداعماً له، فوفرت له كافة المعدات والأجهزة الحديثة حتى يمارس هواية التصوير ويطورها، فلم تشعره بأنه من ذوي الهمم، ما مكنه من الانفتاح أكثر بمن حوله.

وأن يكون علاقات صداقة كبيرة، خاصة عاشقي فن التصوير الفوتوغرافي، وأكمل دراسته الثانوية وتخرج في العام 2017، ثم التحق بالعديد من الورش والدورات التدريبية التي أهلته إلى إجادة فن التصوير. فلاح مصمم بعزيمة قوية على أن يكمل دراسته ومواصلتها، دارسا بكلية الإعلام بجامعة الشارقة، دافعه لذلك تعلقه الشديد بهواية التصوير الذي قطع فيه أشواطاً كبيرة من خلال ممارسته متطوعاً في كثير من الأنشطة والفعاليات التي تقام على مستوى الدولة، مشاركاً في أكثر من 50 فعالية متطوعاً.